الملك الصّالح « 1 »
حاجّى ابن الملك الأشرف شعبان ابن الأمجد حسين ابن [ الملك ] « 2 » الناصر محمد ابن قلاوون - وقد تقدم أن الأمجد حسين لم يتسلطن - .
ولى [ الملك ] « 3 » الصالح هذا السلطنة بعد موت أخيه المنصور على في يوم الاثنين رابع عشرين صفر سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة [ وعمره أزيد من عشر سنين ] « 4 » .
وهو السلطان الرابع والعشرون من ملوك الترك .
ولما تسلطن ، استمر الأتابك برقوق العثماني أتابكه ومدبر مملكته ، وإليه جميع أمور الدولة شامها ومصرها ، وليس [ للصالح ] « 5 » [ هذا ] « 6 » من السلطنة إلا مجرد الاسم فقط .
ودام الأمر على ذلك ، حتى كثرت الفتن ، وهمّ جماعة من الأمراء بالوثوب على الأمر ، واضطربت « 7 » أحوال المملكة ؛ فعند ذلك أشار جماعة من الأمراء على برقوق بالسلطنة ؛ فجبن عن ذلك ، وكان « 8 » لهم مدة طويلة يشيرون عليه بذلك .
فلما تزايد الأمر ألجأته الضرورة لذلك ؛ فخلع [ الملك ] « 9 » الصالح حاجّى هذا ، وتسلطن في يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة
هامش
( 1 ) ترجمته في : النجوم ج 11 ص 206 ، السلوك ج 3 ق 1 ص 439 ، بدائع ج 1 ق 2 ص 285 ، تاريخ ابن قاضى شهبة ، ص 58 ، الدليل ج 1 ص 257 ، الضوء ج 3 ص 87 ، إنباء الغمر ج 1 ص 232 ، ج 2 ص 497 ، سمط النجوم ج 4 ص 29 ، مورد اللطافة ص 91 - 92 ، الجوهر الثمين ص 455 ، البدر الطالع ج 1 ص 186 - 187 ، نزهة النفوس - ج 1 ص 214 ، ج 2 ص 295 ، حسن المحاضرة ج 2 ص 120 ، أخبار الدول ص 205 ، المنهل ج 5 ص 48 ، الخطط ج 2 ص 239 - 240 ، صبح ج 3 ص 434 ، عقد الجمان ، حوادث سنة 814 ه ، السيف ص 90 .
( 2 ، 3 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقطة من ح ، ومثبتة في ف ، س .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، وهي في ح ( لهذا ، والصيغة المثبتة من س .
( 7 ) ( واضطربفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 8 ) ( وكانوافى س ، والصيغة المثبتة من ف ، ح .
( 9 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .