تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قوصون مع الأمير « 1 » أيدغمش « 2 » الأمير اخور « 3 » وجماعة أخر ؛ فاتفقوا على خلعه من الملك « 4 » . وامتنع قوصون ؛ عن « 5 » حضور الخدمة [ السلطانية ] « 6 » ؛ فأراد السلطان الركوب على قوصون ؛ فخذله أيدغمش ومنعه ؛ فكان في ذلك زوال ملكه . وخلع [ الملك ] « 7 » المنصور هذا بأخيه علاء الدين كچك ، وعمره « 8 » نحو ست سنين ؛ فكانت مدة ملكه شهرين وأياما « 9 » . وجلس قوصون في دار النيابة ، وأخذ المنصور هذا وجهزه « 10 » إلى قوص صحبة الأمير بهادر بن جركتمر ، وتوجه مع المنصور أخويه : يوسف ورمضان . ثم وقع [ له ] « 11 » أمور ، وقبض قوصون على طاجار الدوادار وغرّقه . وقتل بشتك « 12 » في حبس الإسكندرية . وقبض أيضا على جماعة كثيرة من الأمراء الذين كانوا حول الملك المنصور [ هذا ] « 13 » . ولما توجه [ الملك ] « 14 » المنصور إلى قوص وأقام بها دسّ قوصون سرّا في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة إلى عبد المؤمن متولى قوص بقتله ؛ فقتله وحمل رأسه إلى قوصون في السر . وكتموا ذلك عن الناس وأشاعوا موته . فلما أمسك قوصون تحققوا ذلك . وكان [ الملك ] « 15 » المنصور سلطانا ، كريما ، معظما ، عاقلا ، حمل « 16 » إليه
هامش
( 1 ) ( الأمراءفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . ( 2 ) هو أيدغمش بن عبد الله الناصري ، علاء الدين ( ت 743 ه / 1342 م‌المنهل ج 3 ص 367 . ( 3 ) ( أمير اخورفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . وعن وظيفته أنظر : نبيل عبد العزيز : الخيل ص 120 . ( 4 ) عن أسباب خلعه الأخرى والقوية ، راجع : النجوم ج 10 ص 12 ، نبيل عبد العزيز : الطرب والاته ص 31 - 32 . ( 5 ) ( من‌فى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . ( 6 ، 7 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 8 ) ( وتقدير عمر كجك‌فى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف . ( 9 ) في النجوم : ( وخلع الملك المنصور في يوم السبت تاسع عشر صفر . . . فكانت مدة ملكه على مصر تسعة وخمسين يوما . ومن حين قلده الخليفة ثمانية وأربعين يوما . ( 10 ) ( وجهزفى ف ، ( وجهةفى ح ، والصيغة المثبتة من س . ( 11 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 12 ) ( يشبك‌فى ف ، ح - وخو خطأ - والصيغة المثبتة من س . ( 13 و 14 و 15 ) ما بين الحواصر سواقط من ف ، ومثبتات في س ، ح . ( 16 ) ( أحمل‌فى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة — صفحة 68 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي