وطالت [ أيام العادل وصفت أوقاته وحسنت أيامه ] « 1 » . وكان عاقلا دينا محبا للعلماء والصلحاء .
وقسّم الممالك في أولاد ، وصار [ هو ] « 2 » يتردد « 3 » في الممالك بينهم ، وينتقل « 4 » من مملكة إلى أخرى ؛ فكان يصيف بالشام لأجل الفواكه والمياه الباردة ، ويشتى [ بالديار المصرية ] « 5 » ؛ لإعتدال الوقت فيها .
وكان كثير الأكل ؛ يأكل وحده خروفا [ لطيفا ] « 6 » مشويا ، وكان كثير النكاح ، وكان يحب من يؤاكله ، وكان غالب أكله مثل الخيل في الليل « 7 » .
ودام في الملك ، إلى أن مرض . وطال مرضه وتوفّى بعالقين « 8 » ببلاد الشام في ثامن جمادى الآخر سنة خمس عشرة وستمائة ؛ فصبّره ولده [ الملك ] « 9 » المعظم عيسى صاحب دمشق وحمله - ولم يعلم بموته أحد - إلى قلعة دمشق ؛ فدفنه بها .
ولما مات [ الملك ] « 10 » العادل [ هذا ] « 11 » استقر كل واحد من أولاده بمملكته التي كان قسّمها بينهم ؛ فاستقر [ الملك ] « 12 » الكامل محمد في سلطنة مصر - كما كان عليها « 13 » أيام أبيه [ العادل ] « 14 » - ، واستقر [ الملك ] « 15 » المعظم عيسى في ممالك الشام - كما كان [ أيضا ] « 16 » أيام أبيه - .
والمعظم هذا هو الذي استولى على ذخائر أبيه العادل كونه مات عنده .
واستقر [ الملك ] « 17 » الأشرف موسى شاه أرمن بديار بكر وممالك « 18 » الشرق .
هامش
( 1 ) ( أيامه وحسنت وصفت أوقاتهفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 3 ) ( يرددفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 4 ) ( ينتقلفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 5 ) ( بمصرفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 7 ) وانظر : نبيل محمد عبد العزيز : المطبخ السلطاني ص 40 .
( 8 ) عالقين : قرية بظاهر دمشق . النجوم ج 6 ص 165 .
( 9 و 10 و 11 و 12 ) ما بين الحواصر سواقط من ف ، ومثبتات في س ، ح .
( 13 ) ( علىفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 14 و 15 و 16 و 17 ) ما بين الحواصر سواقط من ف ، ومثبتات في س ، ح .
( 18 ) ( ملكفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .