له ظبي ؛ فركض [ الفرس ] « 1 » خلفه ، فكبا به الفرس ، فدخل قربوس السّرج « 2 » في فؤاده ؛ فحمل إلى القاهرة ، ومات في العشرين من المحرم « 3 » سنة خمس وتسعين وخمسمائة عن سبع وعشرين سنة « 4 » ، ودفن عند الإمام الشافعي - رضي الله عنه - .
وتسلطن بعده ابنه ناصر الدين محمد ، ولم يذكر « 5 » عمه العادل أبا بكر في الوصية ، وأوصى للأمير « 6 » أزكش - وكان مقدّم الأسدية « 7 » - .
وكان [ الملك ] « 8 » العزيز ملكا شجاعا جوادا ، كريما دينا ، عاقلا سيوسا .
وكان مولده في جمادى الأولى « 9 » سنة سبع وستين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 2 ) قربوس السرج : حنوه ، ذلك أن للسرج حنوان - مقدمة ومؤخرة - . نبيل محمد عبد العزيز : الخيل ص 87 .
( 3 ) ( محرمفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 4 ) في النجوم ( سبعة وعشرين سنة وشهور ، وقيل : عن ثمان وعشرين سنة .
( 5 ) ( ينكرفى ح - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 6 ) ( الأميرفى ف ، س ، ح ، والصيغة المثبتة من النجوم والسياق .
( 7 ) ( الأسيديةفى ح - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 8 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 9 ) ( الأولفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .