كان شيخا صالحا مولها ، وللناس فيه اعتقاد حسن زائد .
قال الحافظ الذهبي : كان يجلس بساقية باب البريد وعليه عباءة بخسة ووسخ بين ، وهو ساكن ، قليل الكلام ، له كشف وحال ، من نوع أخبار الكهنة . انتهى كلام الذهبي .
قال الشيخ عبد اللّه اليافعي رحمه اللّه : وهذا على عادته « 1 » ، يعنى عن « 2 » الحافظ الذهبي ، في اعتقاد المجاذبين « 3 » المخربين . ثم قال اليافعي : [ 104 ب ] وكان للناس فيه اعتقاد حسن زائد ، وكان شيخنا إبراهيم يخضع له ، ويجلس عنده .
ولما قال الذهبي : وكان يأكل في شهر رمضان ولا يصوم ولا يصلى ، قال اليافعي :
ومثل هذا قد شوهد من كثير من « 4 » المخربين ، يصلون في أوقات لا يشاهدون فيها وإن الأكل لا يدخل إلى بطونهم ، وما يرى الناس أنهم يأكلون . ليس كذلك بل يمضغونه تخريبا وتسترا ، وغير ذلك من الأحوال المحتملة لنقل « 5 » الصلاة في وقتها .
فللقوم في ذلك أحوال يحتجبون فيها ، وقد ذكرت ذلك في كتاب روحة « 6 » الرياحين ما يؤيد هذا عن قضيب البان والشيخ ريحان وغيرهما من المخربين ، انتهى كلام الشيخ عبد اللّه بن أسعد اليافعي ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) « عادته في » في ط ، ن .
( 2 ) « عن » ساقط من ط ، ن .
( 3 ) « المجاذيب » في ن .
( 4 ) « من » ساقط من ن .
( 5 ) « لفعل » في ط ، ن .
( 6 ) « روضة » في ط ، ن .