ألف بها ، ثم استقل في آخر عمره بحجوبية حجاب حلب ، وبنى بها مدرسة بالبياضاء ، ووقف عليها وقفا كبيرا على السادة الحنفية ، وكان له ثروة ووجاهة ، وكان فيه ظلم وتعسف ، إلا أنه كان يجل « 1 » أهل العلم ويكرمهم ، وكان شكلا ضخما ، وتوفى بحلب في حادي عشر شهر رمضان سنة سبع وثمانين وسبعمائة ، ودفن بمدرسته بحلب ، رحمه اللّه تعالى .
1261 - [ طقزدمر الساقي ] ( . . . - 746 ه / . . . - 1345 م )
[ 191 ب ] طقزدمر « 2 » بن عبد اللّه الحموي الناصري الساقي ، الأمير سيف الدين .
كان مملو ؟ ؟ كا للملك المؤيد إسماعيل « 3 » صاحب حماة ، ثم قدمه إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون ، فاختص بالملك الناصر اختصاصا زائدا إلى أن أمرّه إمرة عشرة ، ولا زال يرقيه حتى صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية ، ولم تنحط رتبته عند السلطان قط ، فإنه كان يعد نفسه غريبا في بيت السلطان لكونه
هامش
( 1 ) « يحب » في ن .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 366 رقم 1258 ، درة الأسلاك ص 352 ، النجوم الزاهرة ج 10 ص 124 ، أعيان العصر ، أمراء دمشق ص 46 ، الوافي ج 16 ص 465 رقم 507 وفيه « طقزتمر » ، الدرر ج 2 ص 326 رقم 2042 ، السلوك ج 2 ص 698 ، تذكرة النبيه ج 3 ص 80 .
( 3 ) هو : إسماعيل بن علي بن محمد بن محمود بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب ، الملك المؤيد عماد الدين أبو الفدا ، توفى سنة 732 ه / 1231 م - المنهل الصافي ج 2 ص 399 رقم 437 .