طابطا المذكور وحبس بالإسكندرية ، إلى أن أفرج الملك الناصر حسن عنه ، في شهر رمضان ، سنة ثمان وأربعين وسبعمائة . ثم مات بعد ذلك بمدة يسيرة ، رحمه اللّه تعالى - وعفا عنه .
1227 - [ طاجار الدوادار ] ( . . . - 742 ه / . . . - 1341 م )
طاجار « 1 » بن عبد اللّه الناصري الدوادار ، الأمير سيف الدين .
أصله من مماليك « 2 » الملك « 3 » الناصر محمد بن قلاوون وخاصكيته ، ثم ولاه الدوادارية بعد خجداشه الأمير بغا ، بعناية القاضي شهاب الدين « 4 » بن فضل اللّه ، وعناية شرف الدين النشو ناظر الخاص . لأن طاجار كان صغيرا ، وكانا كرها بغا ، و « توهما أن طاجار يكون طوع ما يحاولانه ، فلما تمكن . طاجار عاملهما بضد ما » « 5 » توهماه فيه وأملاه منه . وأنعم عليه الملك الناصر بإمرة طبلخاناة ثم إمرة مائة .
وقال له الملك الناصر : ويلك « 6 » يا ؟ ؟ طاجار . ما كان دوادار أمير مائة قط ، وأنا أعطيتك إمرة « 7 » مائة . فاجعل بالك منى ، واقض أشغالك في ضمن أشغالى ،
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 357 رقم 1224 ، النجوم الزاهرة ج 10 ص 75 ، الدرر ج 2 ص 314 رقم 1997 .
( 2 ) في ط ، اضطراب في النص ففيها : « أصله من مماليك الأمير سيف الدين ، أصله من مماليك . . » .
( 3 ) « الملك » ساقط من ط ، ن .
( 4 ) « بن » ساقط من ط ، ن .
( 5 ) « » ساقط من ن .
( 6 ) « وا لك » في نسخ المخطوط .
( 7 ) « أمير » في ط ، ن .