باب الصّاد والنون
1222 - [ صنجق الحسنى ] ( . . . - 793 ه / . . . - 1391 م )
[ 176 أ ] صنجق « 1 » بن عبد اللّه الحسنى ، الأمير سيف الدين نائب طرابلس .
كان من أعيان الأمراء بالديار المصرية ، وتولى عدة مناصب جليلة ، حتى أبعده الملك الظاهر برقوق ، ونفاه إلى البلاد الشامية . فلما عصى الأمير يلبغا الناصري ومنطاش ، على الظاهر برقوق ، وافقهما صنجق المذكور ، وانضم إليهما مع من وافقهما من الأمراء وغيرهم ، لما كان في نفسه من برقوق . واستمر مع الناصري ، إلى أن ملك الديار المصرية ، وولاه نيابة طرابلس .
واستمر إلى أن خرج الظاهر « 2 » برقوق من حبس الكرك ، وملك الديار المصرية ثانيا ، حبس المذكور مدة ، ثم قتل في سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة .
وكان أميرا جليلا . حكى لي صاحبنا ، الرئيس شرف الدين الطرابلسي ، عنه أشياء منها ، أنه قال : كنت بخدمته في طرابلس سنين ، فلم أسمعه « 3 » يسب أحدا من غلمانه ، وكانت الرعية تحبه . وفيه يقول بعض العوام :
قرابغا وصنجق * ترك سادة عصبية
وبزلار وجيشه * ما لهم على الناس أذية
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 355 رقم 1219 ، السلوك ج 3 ص 747 .
( 2 ) « الظاهري » في ط .
( 3 ) « أسمعه » ساقط من ط ، ن .