في الصيد « 1 » - بنيابة طرابلس ، فلم يقبل « 2 » وقدم القاهرة ، فرسم بمسكه ، فأمسك هو والأمير منجك اليوسفي . وكان شيخو رأس نوبة ، ومنجك وزير وأستادار ، فقيدا وأرسلا إلى دمشق ، ثم رسم بعودهما وحبسهما بالإسكندرية .
وكان ذلك « بدسيسة » « 3 » مغلطاى بوري أمير آخور . فإنه قال للملك الناصر حسن : لا يصفو لك الملك ، حتى يخرج من بيننا بيبغا أرس ومنجك وشيخو .
وكان السلطان بعث بالأمير طاز « 4 » قبل تاريخه ، بمسك بيبغا أرس . فمسكه من الينبع بعد قضاء الحج ، وقيده وأرسله إلى الكرك . وكان الملك المجاهد « 5 » صاحب اليمن ، قد حج في هذه السنة ، فوقع بينه وبين الأمير طاز حرب بجبل عرفات .
فانتصر الأميرطاز ، وأمسك الملك المجاهد ، وحضر به إلى السلطان مقيدا ، ووقع له ما حكيناه في ترجمة المجاهد . ثم أخلع الملك الناصر على مغلطاى « 6 » باستقراره رأس نوبة ، عوضا عن شيخو ، وبأرغون « 7 » تتر نائب السلطنة بالديار المصرية .
هامش
( 1 ) « وخرج الأمير سيف الدين شيخو متصيدا إلى ناحية طنان » - الوافي ج 16 ص 212 .
( 2 ) « فلم يقدم » في ن .
( 3 ) « بدسيسة » ساقط من ن .
( 4 ) هو : طاز بن عبد اللّه الناصري ، المتوفى سنة 763 ه / 1361 م - انظر ما يلي ترجمة رقم 1228
( 5 ) هو : علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول ، السلطان الملك المجاهد ، المتوفى سنة 764 ه / 1362 م - المنهل الصافي .
( 6 ) « واستقر الأمير طنيرق رأس نوبة كبيرا عوضا عن شيخون » في النجوم الزاهرة ج 10 ص 219 . ثم ورد « واستقر الأمير مغلطاى أمير آخور رأس نوبة كبيرا عوضا عن طنيرق » النجوم الزاهرة ج 10 ص 220 .
( 7 ) هكذا بالأصل . وورد « بيبغا ططر » في النجوم الزاهرة ج 10 ص 220