جبين سلطاننا المرجّى * مبارك الطالع البديع
يا بهجة الدهر « 1 » إذ تبدّى * هلال شعبان في ربيع
[ 152 ب ] ثم قال : ولم يزل في الملك ، حتى برز الأمير يلبغا اليحياوى « 2 » إلى ظاهر دمشق ، وجرى من الأمراء سيف الدين ملكتمر « 3 » الحجازي ، وشمس الدين آقسنقر « 4 » ، وغيرهما ، ما تقدم ذكره في ترجمة أخيه الملك المظفر حاجى « 5 » ، من خلعه وجلوس « 6 » الملك المظفر حاجى على كرسي الملك ، في يوم الاثنين مستهل جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وسبعمائة .
وكان مدة ملك « 7 » شعبان هذا ، سنة وسبعة عشر يوما ، وأخرج أخوه حاجى من السجن وجلس مكانه .
حكى لي سيف الدين أسنبغا دوادار الأمير أرغون شاه قال : مددنا السماط على أن يأكله الملك الكامل ، وجهزنا طعام حاجى إليه في حبسه ، فخرج حاجى أكل
هامش
( 1 ) « البدر » في الوافي ج 16 ص 154 .
( 2 ) هو : يلبغا بن عبد اللّه اليحياوى الناصري ، الأمير سيف الدين ، قتل سنة 748 ه / 1347 م - المنهل الصافي .
( 3 ) هو : ملكتمر بن عبد اللّه الحجازي الناصري ، قتل سنة 748 ه / 1347 م - المنهل الصافي .
( 4 ) هو : آقسنقر بن عبد اللّه الناصري ، الأمير شمس الدين ، قتل مع ملكتمر الحجازي سنة 748 ه / 1347 م - المنهل الصافي ج 2 ص 496 رقم 501 .
( 5 ) انظر المنهل الصافي ج 5 .
( 6 ) « وجلوسه » في ن .
( 7 ) « ملكه » في ن .