تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
هو من أصاغر المماليك الظاهرية ، وممن تأمّر بعد موت الملك المؤيد شيخ ، ثم صار في الدولة الأشرفية برسباى أمير طبلخاناة ، وأمير آخور ثاني بعد الأمير بردبك السيفى يشبك بن أزدمر ، بحكم انتقاله إلى تقدمة ألف . واستمر سودون على ذلك مدة طويلة ، ثم صار من جملة مقدمى الألوف بالديار المصرية ، وتولى الأميرآخورية الثانية « 1 » من بعده الأمير شيخ الركني الأمير آخور الثالث ، واستمر على ذلك إلى أن توجه صحبة السلطان الملك الأشرف برسباى إلى آمد في سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، ونازل السلطان مدينة آمد وحاصرها ، أصاب « 2 » سودون ميق المذكور سهم لزم منه الفراش أياما إلى أن مات في ذي القعدة من السنة ، ودفن بآمد . وكان متوسط السيرة في غالب أحواله ، مهملا ، رحمه اللّه ، وخلف مالا جما ، وورثه ابنه فلم يتهنّ بالمال ، ومات بعد مدة ، رحمه اللّه تعالى .

1151 - [ سودون ] الفقيه ( . . . - 830 ه / . . . - 1427 م )

سودون « 3 » بن عبد اللّه ، الفقيه الظاهري ، سيف الدين ، أحد المماليك الظاهرية برقوق ، وصهر الملك الظاهر ، ططر ، وجد الملك الصالح محمد بن ططر ، ووالد البدري حسن أحد مقدمى الألوف .
هامش
( 1 ) « الشامية » في ط ، ن ، وهو تحريف . ( 2 ) « فصاب » في ط ، ن . ( 3 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 334 رقم 1148 ، الضوء اللامع ج 3 ص 282 رقم 1072 .