نسبته إلى معتقه الملك الناصر فرج ، وترقّى من بعده حتى صار خاصكيا في دولة الملك الأشرف برسباى ، ثم صار ساقيا في أوائل دولة الملك الظاهر جقمق ، ثم تأمر عشرة وصار من جملة رؤوس النوب .
ودام على ذلك سنين لا يؤبه إليه في الدولة إلى أن أنعم عليه الملك الأشرف إينال بامرة طبلخاناة ، واستمر على ذلك « 1 » .
829 - [ جان بك نائب جدة ] . . . . . . - 867 ه / . . . . . . - 1462 م
جانبك « 2 » بن عبد اللّه الظاهري ، الأمير سيف ، الدين أستادار العالية كان ، أحد أمراء « 3 » الطبلخانات الآن ، المعروف بنائب جدة .
أصله من مماليك الملك الظاهر جقمق ، اشتراه من بعض الأمراء وأعتقه ، وجعله من جملة مماليكه في حال إمرته ، فلما تسلطن جعله خاصكيا ، وتخيل فيه لوائح النجابة والفطنة ، فقربه وأدناه ، وندبه « 4 » للمهمات ، وولاه إمرة بندر جدة في موسم سنة تسع وأربعين وثمانمائة ، وهو أول توجهه إلى البندر المذكور ، فتوجه إليه على
هامش
( 1 ) يوجد في نسخه س « إلى أن » وهو تكرار من السطر السابق .
توفى صاحب الترجمة في ذي الحجة سنة 871 ه / 1466 م - النجوم الزاهرة ، وبدائع الزهور .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 239 رقم 827 ، النجوم الزاهرة ج 16 ص 320 وما بعدها ، الضوء اللامع ج 3 ص 57 رقم 235 ، بدائع الزهور ج 2 ص 407 وما بعدها .
( 3 ) « واحد » في نسخ المخطوط .
( 4 ) « وندب » في ط ، ن .