أصله من مماليك الملك الأشرف برسباى ومن خاصكيته ، وكان ولّاه داودارا لولده محمد فعرف بذلك ، ووقع له أمور بعد موت أستاذه الأشرف ، وأخرج إلى البلاد الشامية وأنعم عليه بإمرة طبلخاناة بطرابلس ، ثم قدم إلى القاهرة وأقام بها إلى أن أنعم عليه الملك المنصور عثمان « 1 » بإمرة عشر ، فلم تطل مدته ونقله « 2 » الملك الأشرف إينال لما تسلطن إلى شد الشرابخانات ، وغير إقطاعه ، وهو إلى الان على ذلك « 3 » .
825 - [ جان بك الخازندار الظريف ] . . . . . . 870 ه / . . . . . . - 1465 م
جانبك « 4 » بن عبد اللّه من أمير ، الأشرفى الخازندار ، [ المعروف بالظريف « 5 » ] .
أصله من مماليك الأشرف برسباى الصغار ، ولم يتعرض إليه الملك الظاهر
هامش
( 1 ) هو السلطان الملك المنصور أبو السعادات فخر الدين عثمان بن جقمق ، ولى السلطنة في الفترة من 21 المحرم إلى 7 ربيع الأول سنة 857 ه / 1453 م ، ثم عزل ، وتوفى سنة 892 ه / 1486 م - النجوم الزاهرة ج 16 ص 23 ، 57 ، الضوء اللامع ج 5 ص 127 رقم 456 .
( 2 ) « الملك » ساقط من ن .
( 3 ) « مات بطالا في رمضان سنة 881 ه / 1475 م » الضوء اللامع ج 3 ص 54 .
وانظر ما جاء عنه بالنجوم الزاهرة حيث ورد أن السلطان خشقدم أنعم عليه بتقدمه ألف - ج 16 ص 257 .
( 4 ) وله أيضا ترجمة في : النجوم الزاهرة ج 16 ص 344 وما بعدها ، الضوء اللامع ج 3 ص 53 رقم 210 .
ولم يرد في مخطوط الدليل الشافي .
( 5 ) [ ] إضافة من النجوم الزاهرة ، الضوء اللامع .