ولما تسلطن الملك الأشرف برسباى جعله من جملة معلمي الرمح ، وكان قانى باي « 1 » الجاركسى من جملة صهيانه .
واستمر على ذلك إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق غير اقطاعة بعد مدّة ، ثم أنعم عليه بإمرة طبلخاناة ، ثم ولاه رأس نوبة ثانيا بعد طوخ « 2 » الجكمى ، بحكم تعطله لرمد أصابه عمى منه ، فدام على ذلك إلى أن تسلطن الملك الأشرف إينال أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية في يوم الخميس حادي عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثمانمائة ، ثم بعد أيام قليلة نقل إلى حجوبية بالديار المصرية ، بعد الأمير « 3 » قراجا الظاهري الخازندار بعد توجهه إلى القدس بطالا ، وكان قراجا المذكور من خيار الناس « 4 » .
824 - [ جان بك المشد دوادار سيدي ] . . . . . . - 881 ه / . . . . . . - 1476 م
جانبك « 5 » بن عبد اللّه من قجماس الأشرفى ، الأمير سيف الدين ، شاد الشرابخانات ، المعروف بدوادار سيدي .
هامش
( 1 ) هو قانى باي بن عبد اللّه الجاوكسى ، الأمير آخور الكبير ، توفى سنة 866 ه / 1461 م - المنهل .
( 2 ) هو طوخ بن عبد اللّه الجكمى ، توفى سنة 868 ه / 1463 م - المنهل ، الضوء اللامع ج 4 ص 10 رقم 33 .
( 3 ) هو قراجا الظاهري جقمق ، الخازندار الكبير ، توفى سنة 891 ه / 1486 م - المنهل ، الضوء اللامع ج 6 ص 215 رقم 719 .
( 4 ) « مات في شوال سنة 861 ه » - الضوء اللامع ج 3 ص 59 .
( 5 ) وله أيضا ترجمة في : الضوء اللامع ج 3 ص 54 رقم 215 ، بدائع الزهور ج 3 ص 121 ولم يرد في مخطوط الدليل الشافي .