وكان شيخا طوالا ، عنده جهل ، وشجاعة ، مسرفا على نفسه ، مهملا « 1 » عفا اللّه عنه .
819 - [ جان بك الصوفي ] . . . . . . - 841 ه / . . . . . . - 1438 م
جانبك « 2 » بن عبد اللّه الصوفي الظاهري ، الأمير سيف الدين ، أتابك العساكر بالديار المصرية .
هو من مماليك الظاهر برقوق ، وممن صار أمير مائة ومقدم ألف في دولة الملك الناصر فرج بن برقوق ، ثم استقر رأس نوبة النوب في دولة الملك المؤيد شيخ ، ثم نقله إلى إمرة مجلس ، ثم إلى إمرة سلاح إلى أن قبض عليه وحبسه بثغر الإسكندرية في رابع « 3 » عشر شهر رجب سنة ثماني عشرة وثمانمائة .
[ 177 ب ] واستمر محبوسا إلى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة أفرج عنه الملك المؤيد ، وأنعم عليه بإقطاع ولده المقام الصارمى إبراهيم بعد موته ، فلم تطل أيامه ، ومات الملك المؤيد شيخ في أول سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وتسلطن من بعده ولده الرضيع أحمد المظفر ، وصار الأمير ططر مدبر المملكة « 4 » أخلع على جانبك المذكور باستقراره أمير سلاح ، عوضا عن فجقار القردمى بعد القبض
هامش
( 1 ) « مهملا على نفسه » في ن .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 236 رقم 817 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 211 ، نزهة النفوس ج 3 ص 430 رقم 777 ، السلوك ج 4 ص 1061 ، الضوء اللامع ج 3 ص 57 رقم 230 ، بدائع الزهور ج 2 ص 178 .
( 3 ) « أربع » في ط ، ن .
( 4 ) « الملك » في ن .