تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ومن شعره « أيضا - رحمه اللّه « 1 » » - :
يقول لي العاذل في لومه * وقوله ذو روبهتان ما وجه من أحببته قبله * قلت : ولا قولك قرآن
وله أيضا :
وعذولى لجّ في عذلى « 2 » إذا * لم ير الخال على الخد الأسيل لو رأى وجه حبيبي عاذلى * لتفاصلنا على وجه جميل
وله أيضا - عفا اللّه عنه « 3 » -
مت شهيدا في حب ظبي ألوف * لين الأعطاف غير عطوف خده دون ظبا مقلتيه * جنة تحت ظلال السيوف
قلت : ثم صار الطنبغا المذكور من جملة أمراء دمشق في أواخر عمره إلى أن توفى بها في ثامن شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وسبعمائة . قال ابن حبيب بعلة الاستسقاء « 4 » - رحمه اللّه تعالى - .
هامش
( 1 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 2 ) « عاذلى » في ن . ( 3 ) « عفا اللّه عنه » ساقطة من ط ، ن . ( 4 ) لم يذكر ابن حبيب ذلك في النسخة التي بين أيدينا . ومع ذلك فقد ذكرها الصفدي في أعيان العصر وابن حجر في الدرر .