ومنها « 1 » :
خضت الفرات بسابح أقصى منى * هوج الصّبا من فعله « 2 » الآثار
وفي هذا المعنى يقول أيضا الأديب ناصر الدين بن النقيب « 3 » :
ولمّا ترامينا « 4 » الفرات بخيلنا * سكرناه منا بالقوى والقوائم
فأوقفت التيار « 5 » عن جريانه * إلى حيث عدنا بالغناء والغنائم
وقال الفاضل موفق الدين عمر بن المتطيب « 6 » في المعنى :
الملك الظاهر سلطاننا * نفديه بالمال « 7 » وبالأهل « 8 »
اقتحم الماء ليطفى به * حرارة القلب من المغل
وفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة قدم ملك « 9 » الكرج ؛ ليزور بيت المقدس [ 102 أ ] والقمامة « 10 » منكرا في زي الرهبان ومعه طائفة ؛ فسلك أرض الروم إلى
هامش
( 1 ) « ومنها » ساقطة من ط ، ن .
( 2 ) وكذا في الوافي . أما في أصل النجوم وفوات وعيون التواريخ ، فقد وردت : « فعله » .
( 3 ) هو الحسن بن شاور بن طرخان ، ناصر الدين أبو محمد ، ويعرف بابن الفقيس ، وبابن النقيب ( ت 687 ه / 1288 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 4 ) في فوات : « تراءينا » .
( 5 ) « التتار » في ط . وهو خطأ .
( 6 ) هو موفق الدين أبو محمد عبد اللّه بن عمر بن نصر اللّه الأنصاري ( ت 677 ه / 1278 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 7 ) في النجوم : « بالأموال » .
( 8 ) « والأهل » في وط النجوم .
( 9 ) « الملك » في الأصل ، ط ، وفي ن « الملك الظاهر » ، والتصحيح من النجوم . هذا ، والمعروف أن الكرج جبل من النصارى المالكية ، قويت شكوتهم حتى ملكوا مدينة تفليس ، وكانت لهم ولاية تنسب إليهم ، وألقاب يخاطبون بها « معجم البلدان » ، صبح الأعشى ، ج 6 ، 177 ، ج 8 ، ص 27 .
( 10 ) القمامة : القيامة .