القلعة - مع الأمير الطنبغا الجوبانى ؛ فأركب هجينا ، ومعه أربعة مماليك صغار ومهتاره نعمان المذكور ، والمماليك : الأمير قطلوبغا الكركي ، وآقباى الكركي « 1 » ، وبيعان الكركي ، والآخر لا أدرى ما كان اسمه - ( ذكر « 2 » في ترجمة قطلوبغا وعد « 3 » أنه كان اسم الرابع : سودون الكركي « 4 » ) - كلهم كانوا كتابية « 5 » .
ولما أركب « 6 » على الهجين ، ساروا به إلى قبة النصر ، وأسلموه « 7 » إلى محمد بن عيسى العائدي ؛ فتوجه به ( على عجرود إلى الكرك « 8 » ) ، وسلّمه إلى نائبها الأمير حسن ، فأنزله بالقلعة في قاعة النحاس .
وكانت بنت الأمير يلبغا العمرى زوجة « 9 » مأمور بالكرك ، فقامت « 10 » له بكل ما يحتاج إليه من الفرش ، وقدمت له أسمطة تليق به ، واعتنى به أيضا حسن الكجكنى « 11 » . وكان الناصري أوصاه به ، وقرر معه إن أتى به أمر من منطاش أو غيره « 12 » فليفرج عن الظاهر برقوق ، فاعتمد ذلك ، وصار يتلطف به « 13 » ، ويعده بالتوجه
هامش
( 1 ) هو آقباى بن عبد اللّه الكركي الظاهري ، المعروف بطاز الخازندار ( ت 805 ه / 1402 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 2 ) « وذكر » في ط .
( 3 ) « وغير » في ط .
( 4 ) ما بين الحاصرتين وارد بهامش الأصل ، ط ، وساقط من ن .
( 5 ) كتابية : أي برسم تعليمهم القراءة والكتابة . الخطط ، ج 2 ، ص 213 .
( 6 ) « ركب » في ط ، ن .
( 7 ) « وسلموه » في ن .
( 8 ) « إلى الكرك على عجرود » في ن - بتقديم وتأخير - ، ويقصد : « إلى الكرك من على عجرود » .
( 9 ) « زوجته » في ط ن .
( 10 ) « فأقامت » في ط ، ن .
( 11 ) « الكجكى » في ط ، ن ، وهو خطأ .
( 12 ) « وغيره » في ط ، ن .
( 13 ) « به » ساقطة من ط ، ن .