مبلغ ستين ألف « درهم ، وألف « 1 » » دينار وأربعمائة دينار « 2 » .
فبينما هو كذلك ، إذ قدم عليه الخبر في رابع عشرينه من دمشق بأن الأمير قرابغا فرج اللّه « 3 » ، والأمير بزلار العمرى « 4 » الناصري حسن ، والأمير دمرداش اليوسفي « 5 » ، والأمير كمشبغا الخاصكى ، والأمير آقبغا جنجق « 6 » اجتمع معهم جماعة كبيرة من المماليك المنفيين ، وقبضوا على الأمير أسندمر نائب طرابلس ، وقتلوا من الأمراء الأمير صلاح الدين خليل بن سنجر وابنه ، وقبضوا على جماعة أخر ، ودخلوا في طاعة الناصري . وكان هؤلاء الأمراء بلا أرزاق بطرابلس ، ممن نفاهم الظاهر برقوق ، وكانوا من أعيان أمراء الدولة .
وفي سادس عشرينه قدم الخبر بأن مماليك الأمير سودون العثماني « 7 » نائب حماة ، هموا بقتله ، ففر منهم إلى دمشق ، وأن الأمير بيرم العزّىّ حاجب حماة « 8 » دخل في طاعة الناصري ، وملك مدينة حماة ؛ فعرض السلطان المماليك ، وكتب منهم
هامش
( 1 ) « درهم وألف » ساقطة من ط ، ن .
( 2 ) في السلوك : « حمل له مبلغ ستين ألف درهم ، مع الذهب نظيرهم » .
( 3 ) لفظ الجلالة ، ساقط من ط ، ن .
( 4 ) هو بزلار بن عبد اللّه العمرى الناصري ( ت 791 ه / 1388 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 5 ) هو دمرداش بن عبد اللّه اليوسفي ، سيف الدين ( ت 793 ه / 1390 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 6 ) في النجوم : « قبجق » وفي نزهة النفوس ، ص « ججق » .
( 7 ) هو سودون بن عبد اللّه العثماني ( ت 792 ه / 1389 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 8 ) في النجوم : « ج 11 ، ص 260 ، سنة 784 ه » « حاجب حجاب حماة » ، وتوفى بيرم العزى في حدود سنة ( 770 ه / 1368 م ) راجع : الدرر ، ج 2 ، ص 47 .