بقتله ، وقتل الأمير قانى باي ، فقتلا وحمل رأسهما إلى القاهرة ومعهما رؤوس « 1 » أخر تعلقوا « 2 » الجميع على أحد أبواب القاهرة أياما .
وكان قتل الأمير أينال المذكور في شعبان سنة « 3 » ثمانية « 4 » عشر وثمانمائة ، وكان أميرا شجاعا مقداما ، كريما ، متواضعا ، محببا للناس ، مشكور السيرة بشوشا ، ذا شكالة حسنة وأبهة وحرمة ، بادره الشيب في شبيبته . وبالجملة فإنه كان من محاسن الزمان ، رحمه اللّه تعالى وعفا « 5 » عنه .
617 - الچكمى « 6 » . . . . . . - 842 ه / . . . . . . - 1438 م
إينال « 7 » بن عبد اللّه ، الأمير سيف الدين ، أتابك العساكر بديار مصر ، ثم نائب الشام .
هامش
( 1 ) « رؤوس » ساقطة من ن .
( 2 ) « يعلقوا » في ن .
( 3 ) « سنة » ساقطة من ط ، ن .
( 4 ) « ثاني » في ط ، وساقطة من ن .
( 5 ) « وعفا عنه » ساقطة من ن .
( 6 ) في الضوء « ج 2 ، ص 327 » « الحكمي » .
( 7 ) الدليل ، ج 1 ، ص 172 ، النجوم ، ج 15 ، ص 469 ، سنة 842 ه ، عقد الجمان حوادث سنة 842 ه ، الضوء ، ج 2 ، ص 327 ، السلوك ، ج 4 ، ق 3 ، ص 1151 ، سنة 842 ه ، بدائع الزهور ، ج 2 ، ص 215 ، سنة 842 ، كذا انظر سيرته في : نزهة النفوس حوادث ، سنة 842 ه .