سبقت لوالده « أمير على » « 1 » المذكور على الملك الظاهر جقمق ، فإنه كان في رقّه قبل أن يملكه الملك الظاهر برقوق وبه يعرف يعنى العلائي « 2 » ، ولا زال صاحب الترجمة عند الملك الظاهر جقمق إلى أن صار من جملة أمراء الألوف « 3 » بديار مصر في أواخر الدولة المؤيدية شيخ جعله خازندارا « 4 » عنده ، ولم يزل الأمير شهاب الدين هذا في رفد « 5 » الظاهر جقمق إلى أن أنعم عليه الملك الأشرف « 6 » بإمرة عشرين ضعيفة « 7 » بطرابلس ، بسفارة جقمق المذكور ، فإنه كان إذ ذاك أتابكا « 8 » ، فتوجه المذكور إلى طرابلس وأقام بها إلى أن آلت السلطنة للملك الظاهر جقمق بعد خلع الملك العزيز يوسف « 9 » ، حسبما هو مذكور في غير موضع ، أنعم عليه بإمرة عشرة بالقاهرة ،
هامش
( 1 ) « الظاهر برقوق » في ن ، وهو تحريف من الناسخ .
( 2 ) المقصود جقمق العلائي - انظر النجوم الزاهرة ج 12 ص 97 .
( 3 ) أمير مائه مقدم ألف : أعلى رتب الأمراء في عصر سلاطين المماليك ، ومنهم يكون أكابر أرباب الوظائف والنواب ، ويتراوح عددهم بين 24 ، 20 ، 18 أميرا - صبح الأعشى ج 4 ص 14 ، 16 .
( 4 ) الخازندار : وتسمى وظيفته الخازندارية ، وموضوعها التحدث في خزائن الأموال السلطانية من نقد وقماش وغير ذلك - صبح الأعشى ج 4 ص 21 .
( 5 ) « وقد » في ط ، ن .
( 6 ) هو الأشرف برسباى .
( 7 ) تعد من طبقة أمراء العشرات ، ولكن لصاحبها عشرون فارسا - صبح الأعشى ج 4 ص 15 .
( 8 ) « تابكا » في ط ، ن ، وهو تحريف ، والأتابك : هو مقدم العسكر ، وعن أصل هذه الوظيفة انظر صبح الأعشى ج 4 ص 18 ، ج 6 ص 5 ، حسن الباشا : الفنون الاسلامية والوظائف ج 1 ص 3 وما بعدها .
( 9 ) هو يوسف بن برسباى ، الملك العزيز ، ولى عرش سلطنة المماليك في القاهرة في الفترة من 841 ه إلى 842 ه / 1437 - 1438 م - انظر ترجمته بالمنهل .