ولم يسلم من القتل في هذه المرة من الأمراء الأعيان غير والدي فإنه دام في حبس قلعة دمشق مدة يسيرة ثم أطلق وولى نيابة الشام بعد موت سيدي سودون « 1 » قبل ورود تيمور لنك إلى دمشق في سنة ثلاث وثمانمائة .
وقتل صاحب الترجمة ذبحا ، وسنه في عشر الخمسين ، رحمه اللّه تعالى .
342 - [ أبو جعفر الرّعينى ] 700 - 779 ه / 1301 - 1377 م
أحمد « 2 » بن يوسف بن مالك ، الشيخ الأديب المحدث أبو جعفر الرعيني الأندلسي الغرناطي .
نزيل البيرة « 3 » من أعمال حلب ، ولد في حدود السبعمائة تقريبا ، وتفقه « ببلاده وبرع » « 4 » في فقه المالكية وغيره ، وخرج من بلاده يريد المشرق رفيقا لأبى عبد اللّه محمد « 5 » بن جابر ، وعند خروجه من غرناطة أنشد قصيدة طنانة أولها :
ولما وقفنا للوداع وقد بدت * قباب ربا نجد على ذلك الوادي
هامش
( 1 ) سيدي سودون : هو سودون بن عبد اللّه الظاهري ، الأمير سيف الدين ، قريب السلطان برقوق ، توفى سنة 803 ه / 1400 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 98 رقم 340 ، النجوم الزاهرة ج 11 ص 189 ، الدرر ج 1 ص 361 ترجمة 848 ، انباء الغمر ج 1 ص 159 ترجمة 4 ، شذرات الذهب ج 6 ص 260 ، درة الحجال ج 1 ص 62 ترجمة 87 .
( 3 ) البيرة : بين حلب والثغور الرومية - معجم البلدان .
( 4 ) « ببلاده وبرع » ساقط من ن .
( 5 ) « محمد » ساقط من ط ، ن : وهو محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهوارى المالكي النحوي الأعمى ، كان يؤلف وينظم ورفيقه الرعيني يكتب ، توفى سنة 780 ه / 1378 م - الدرر ج 3 ص 429 ترجمة 3419 ، النجوم الزاهرة ج 11 ص 192 .