كان شابا ظريفا ، جنديا بالقاهرة ، وله نظم ونثر ومشاركة في فنون ، ومن شعره :
وصفت خصره الذي * أخفاه ردف راجح
قالوا وصف جبينه * فقلت : ذاك واضح
وله أيضا :
تقول وقد تجاذبنا للثم * ورحت لسلكها ونثرت حبّه
أحبّا تدّعى وفرطت عقدي * فقلت وذاك من فرط المحبّه
وله أيضا :
يا طيب نشر هبّ لي من أرضكم * فأثار كامن لوعتى وتهتّكى
أدّى تحيتكم وأشبه لطفكم * وحكى شذاكم إن ذا نشر زكى
وله أيضا :
لا تبعثوا غير الصّبا بتحيّة * ما طاب في سمعي حديث سواها
حفظت أحاديث الهوى وتضوّعت * نشرا فيا للّه ما أزكاها
وله أيضا :
وحديقة خطر الحبيب بها ضحى * وعلى الغصون من الغمام نثار
فجرت تقبّل تربة أنهارها * وتبسمت في وجهه الأزهار
وله أيضا :
مالوا بغير الرّاح أغصانا * والتفتوا يا صاح غزلانا
واحتملوا في الخصر لما مشوا * في عقدات الرّمل كثبانا
غيد حلت أفنان أوصافهم * هذا الذي واللّه أفنانا