توفى ليلة الجمعة العشرين من شهر ربيع الآخر « 1 » سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بمكة المشرفة ، ودفن بالمعلاة بعد صلاة الجمعة ، رحمه اللّه .
والطريفى فخذ من طي ، والقيراطى نسبة إلى قيراط « 2 » وهي بلدة بالشرقية من أعمال الديار المصرية .
ومن نظمه رحمه اللّه ، قصيدته :
قسما بروضة خدّة ونباتها * وبآسها « 3 » المخضل « 4 » في جنباتها
وبسورة الحسن التي في خده * كتب العذار بخطّه آياتها
[ 15 ب ]
وبقامة كالغصن الا إنني * لم أجن غير الصّد من ثمراتها
لأعزّرنّ غصون بان زوّرت * أعطافه بالقطع من عذباتها
وأبا كرن رياض وجنته التي « 5 » * ما زهرة الدنيا سوى زهراتها
ولأصبحنّ للدّتى متيقظا * ما دامت الأيام في غفلاتها
كم ليلد نادمت بدر سمائها * والشمس تشرق في أكفّ سقاتها
وجرت بنا دهم الليالي للصبا * وكئوسنا غرر على جبهاتها « 6 »
فصرفت دينارى على دينارها * وقضيت أعوامى على ساعاتها
هامش
( 1 ) « الأول » النجوم الزاهرة ح 11 ص 197 .
( 2 ) قيراط : من القرى القديمة ، وعرفت في العصر العثماني باسم وقف شمس الدين الخولي ، ثم أطلق عليها حديثا كفر النحال ، وهي حاليا من أقسام مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية - القاموس الجغرافي ق 2 ح 1 ص 87 .
( 3 ) الآس : هو نبات المرسين ، وهو دائم الخضرة - معجم النباتات .
( 4 ) « المحضر » في النجوم الزاهرة ، والمخضل : كل شئ ند غض - لسان العرب .
( 5 ) « الذي » في ط .
( 6 ) « جناتها » في ط .