في ذكر ما أهمله من مسائل الهداية ، والثالثة في ذكر أحاديثه والكلام عليها وحل متونها وتصحيحها وتخريجها ، وشرح الجامع الكبير لمحمد بن الحسن ، وشرح الهداية ولم يكمله ، وكتابان في علم الفرائض مبسوطا ومتوسطا ، وتعليق على « 1 » مقدمتي بن الحاجب ، وشرح المقرب « 2 » لابن عصفور ، وشرح عروض ابن الحاجب ، وكتاب أحكام الرماية ، والسبق الحلل ، وكتاب الأبحاث الجلية [ 76 ب ] على مسألة ابن تيمية ، وشرح الشمسية في المنطق ، وعدة تصانيف أخر « 3 » .
وكان يكتب الخط المنسوب ، ويجيد النظم والنثر .
ومن شعره ما كتبه إلى القاضي شهاب الدين بن فضل اللّه العمرى رحمه اللّه تعالى :
غرامى بكم بين البرية قد فشا * فلست أبالي بالرقيب « 4 » وما وشى
ولا غرو أن غرت صفاتك من حكى * فما قدر ما حاك الربيع وما وشى
وان قستها بالدر قال لي السّها * أفق إنّ ذاك الدر في بحره انتشى
فقمت بها أشدو على كل مشهد * فكلّ به عجبا تواجد وانتشى
مغارسه طابت وطاب أبوة * وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشا
هامش
( 1 ) « على » ساقط من ن .
( 2 ) هو كتاب « المقرب في شرح الممتع في النحو » لعلي بن موسى بن محمد بن علي بن عصفور الحضرمي الإشبيلي ، المتوفى سنة 669 ه / 1270 م - هدية العارفين ح 1 ص 713 - العبر ح 5 ص 292 .
( 3 ) عن مصنفات صاحب الترجمة انظر هدية العارفين ح 1 ص 106 ، حسن المحاضرة ج 1 ص 469 .
( 4 ) « بالقريب » في ن ، وهو تحريف .