عشر ذي القعدة ووصفه بالذكاء وسرعة الحفظ وكانت قد حصلت له محنة في أيام تنكز وانتزعت منه جهاته ثم أعيدت بعد تنكز وذكره الذهبي في المعجم المختص وقال تفقه وبرع وطلب الحديث بنفسه ومحاسنه جمة وكان من أذكياء زمانه وترك نيابة الحكم وتصدى للاشتغال والإفادة سمع منى وحدث واوذى فصبر ثم جاور وتلا بالسبع واثنى عليه ابن رافع وابن كثير والسبكي والأسنوي والحسيني وقال كان يلقى دروسا حافلة ويسرد من الأحاديث الطوال من حفظه لا يتلعثم قال الشهاب ابن حجى كان قد صارعين الشافعية بالشام فلما قدم السبكي انطفأ *
150 - محمد بن علي بن إبراهيم الواسطي الواعظ
الأديب ناصر الدين ابن نور الدين أحد الصوفية بالبيبرسية « 1 » مات في رجب « 2 » سنة 777 انشدنا عنه بدر الدين البشتكى عدة مقاطيع وكانت له المقاطيع النادرة الجيدة *
فمنها
اغنى مغنينا عن الراح إذ * * غنى فلم يبق من الشرب صاح
غيبنا بالحس عن حسنا * * كأنما جاء بماء وراح
ومنها دو بيت
ما زال بقلبه لهيب النار * * حتى ترك الجسم خيالا سارى
دع عنك ملامه فلا يعلم ما * * قاساه الواسطي الا الباري
ومنها دو بيت
ان ضرمنى بجذوة التذكار * * حبى وبرى جسمي شكرت الباري
هامش
( 1 ) في مخ - مولده سنة 716
( 2 ) ر - ف - سلخ رجب *