تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وشهدوا عليه بأمور لا تليق بالحكام من أهل العلم منها انه كان إذا دخل الحجرة للزيارة يقبل الأرض وسقطات كثيرة فامر السلطان بعزله واستقر بدر الدين ابن الخشاب وذلك في سنة 54 فتوجه إلى مكة وجاور بها وحدث بصحيح البخاري في مجاورته بسماعه له من محمد بن أبي المذكر « 1 » قرأه عليه شمس الدين ابن سكر وسعى ولده علاء الدين ابن السبع في عود والده وساعده شيخو فاستقر في أول سنة 56 فاستمر إلى ربيع الآخر سنة 59 ثم صرف بالهورينى وكان يذكر انه سمع من ابن دقيق العيد والد مياطي وانه تفقه على ابن الرفعة ومات سنة . . . « 2 » *

81 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عمر الخلاطى

ذكره ابن الكويك في مشيخته *

82 - محمد بن عبد الملك بن إسماعيل بن محمد بن أيوب بن الكامل

بن السعيد فتح الدين ابن الصالح إسماعيل بن العادل محمد بن أيوب ولد سنة 653 وكانت أمه بنت الملك الكامل خالة الناصر بن العزيز وزوجها صاحب الشام وهي خالة صاحب حماة أيضا وعاش هو بعد هذين دهرا وقد سمع من ابن عبد الدائم وغيره وحدث بشئ من مشيخة ابن عبد الدائم في سنة عشرين وتأمر طبلخاناة بدمشق وعاشر الافرم ونادمه وكان فاضلا ذكيا له نكت ونوادر كان يوما عند الافرم واحضر إليهم سخاتير فقال الكامل اناما أحب هذه السخاتير فقال له ابن الوكيل حب الوطن من الايمان فاحتملها على مضض وكان الافرم قرر معهم ان من تأخر عن حضور المجلس يركيه من سبق فتأخر هو في اليوم الثاني عمدا فلما حضر قال له الافرم ما أبطأ بك
هامش
( 1 ) ر - صف - الذكر ( 2 ) بياض *