تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
صدر الدين عمر مع أخيه عزّ الدين هذا قرأت ذلك بخط السبكي ومات في 13 المحرم سنة 749 *

79 - محمد بن عبد المحسن المقرئ شمس الدين المصري

نزل دمشق الملقب بالمرزاب قرأ على ابن فارس والزواوى واقرأ وكان عارفا بالخلاف فصيحا مفوها قيما بالتجويد يلقن ويقرئ بالروايات قرأ عليه الذهبي وقال كان شيخ ميعاد ابن عامر وصوته طيب مات في أول سنة ثلاث وسبعمائة « 1 » وقد جاوز الستين قاله الذهبي *

80 - محمد بن عبد المعطى بن سالم بن عبد العظيم « 2 » بن محمد « 3 » الكناني العسقلاني

ثم المصري ثم المدني شمس الدين ابن زكي الدين الشهير بابن السبع ولد سنة ثمانين وسمع من ذاكر اللّه بن الشمعة وإسحاق بن درباس وغازي الحلاوى والدمياطي وغيرهم واخذ عن ابن الرفعة وقرأ على الشطنوفى وجلس مع الشهود مدة خارج باب الفتوح ثم لما كانت سنة 55 ولى قضاء المدينة والخطابة بها وكان جيدا حسن الملتقى قصير الباع في العلم وقد حدث وسمع منه شيخنا العراقي واشتهر انه صحف المثل المشهور ( إذا قالت حذام فصدقوها ) فصحفها بضم الخاء وتشديد الدال وأشار إلى خدام الحرم الشريف وكان يذكران العز الحراني أجاز له وليس ذلك ببعيد وكان فصيحا جهيرا في خطابته يسمع من طرف السوق حسن الاخلاق بشوشا فلما كانت سنة 54 قدم جماعة من المجاورين فشنعوا عليه ووافق ذلك هوى القاضي عز الدين ابن جماعة في عزله لأنه ولى بغير اختياره فوقف جماعة من المدنيين بدار العدل
هامش
( 1 ) ف - سنة ثلاثين وسبعمائة ( 2 ) ر - عبد المعطى ( 3 ) صف - عبد العظيم ان سالم بن محمد *