إلى اللّه فلما بلغ المالكي ذلك غضب وجدد الحكم بقتله ثم اخنفي المذكور وتوجه إلى مصر وانقطع بالجامع الأزهر وتردد اليه جماعة ثم رفعوا فيه أشياء فتسحب أيضا إلى دمشق ونزل القابون فأقام به إلى أن مات في ربيع الآخر سنة 724 « 1 » قال البرزالى وفي سنة اربع وسبعمائة حكم المالكي بقتل ابن الباجربقي وان تاب وكان شهد عليه بأمور لا تصدر من مسلم من الاستخفاف بالدين وقال السبكي اجتمعت به بمصر فذكر لي ان محيي الدين ابن العربي قال له انه غضبان على أصحابه قال فقلت له لعل هذا في النوم قال فلم يعجبه كلامي *
28 - محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة اللّه بن عبد القاهر ابن عبد الواحد أبو المعالي شمس الدين ابن النصيبي
ولد بعد السبعمائة وكان رئيسا نبيلا وولى الوظائف الجليلة ومات سنة خمسين وسبعمائة *
29 - محمد بن عبد الرحيم بن محمد صفى الدين الهندي
الفقيه الشافعي الأصولي ولد بالهند في ربيع الآخر سنة 44 واخذ عن جده لامه وخرج عن بلده دهلي في رجب سنة 67 وقدم اليمن فأكرمه المظفر وأعطاه تسع مائة دينار ثم حج فأقام بمكة ثلاثة اشهر ورأى بها ابن سبعين وسمع كلامه ثم دخل القاهرة في سنة 71 ودخل البلاد الرومية فأقام بقونية وبسيواس وبقيصرية وغيرها واجتمع مع السراج الأرموي وخدمه وخرج منها سنة 85 وقدم دمشق فاستوطنها وسمع من الفخر ابن البخاري وعقد حلقة الاشتغال بالجامع ودرس بالرواحية والدولعية الاتابكية وغيرها وكتب على الفتاوى مع الخير والدين والبر للفقراء
هامش
( 1 ) عن ستين سنة - شذرات *