تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
العيد فعظمه جدا فإنه مر في الدرس شيء من كلام الغزالي في الوسيط فقال الباجي يرد على هذه العبارة خمسة عشر سؤالا ثم سردها فقال له المدرس كم سنك قال كذا قال وهذا العلم كله حصل لك في هدا السن وقال الشيخ نجم الدين الاصفونى كنا عند ابن دقيق العيد فقال يا فقهاء حضر شخص يهودي يطلب المناظرة قال فسكتنا فبادر الباجي فقال احضروه فنحن بحمد اللّه ندفع الشبهة « 1 » وكان يحكى عن نفسه ان ابن تيمية لما دخل القاهرة حضرت في المجلس الذي عقدوه له فلما رآني قال هذا شيخ البلاد فقلت لا تطرئنى ما هاهنا الا الحق وحاققته على أربعة عشر موضعا فغير ما كان كتب به خطه وكان الباجي قد ولي وكالة بيت المال بالكرك ودرس بالسيفية بالقاهرة وأعاد بالمنصورية وكان السبكي يطريه ويعظمه وقد وقعت له كائنة ونسب اليه مقالة واختفى بسببها مدة وكان ناب في الحكم بالشارع وله اختصار المحرر في الفقه وكشف الحقائق في المنطق والرد على اليهود وصنف في الفرائض والحساب ثم تقشف « 2 » ولبس فرجية مفتوحة وعمامته مفتوحة « 3 » إلى الغاية وكان ابن دقيق العيد يقول علاء الدين الباجي يطلق عليه عالم وله نظم وسط * فمنه
أقول لعذلى إذ عاتبونى * وسحب مدامعى مثل العيون
وراموا كحل عيني قلت كفوا « 4 » * فأصل بليتى كحل العيون
هامش
( 1 ) ر - مليون برفع الشبهة - صف - مليون بدفع الشبهة ( 2 ) صف - تصوف ( 3 ) ر - صف - وعمامة لطيفة ( 4 ) صف - فلتكفوا *