الأبيات * وقد اجابه الشمس الموصلي على لسان ابن تيمية ويقال إنه تقدم في دولة خربندا وكثرت أمواله وكان مع ذلك في غاية الشح وحج « 1 » في أواخر عمره وتخرج به جماعة في عدة فنون وكانت وفاته في شهر المحرم سنة 726 أو في آخر سنة 725 وقيل اسمه الحسن بفتحتين وقد تقدم التنبيه عليه *
[ 1619 - الحسين بن يوسف الزبيدي ]
1619 - الحسين بن يوسف الزبيدي من أهل اليمن من الصالحين له ذكر في ترجمة عبد العزيز بن عبد الغنى المنوفى وزعم أنه خضر زمانه بناء على أن لكل زمان خضرا في ترتيب ذكره اشتهر بين أهل الطريق على خلف فيه لبعضهم *
[ 1620 - الحسين الخلاطى ]
1620 - الحسين الخلاطى اللازوردى قدم من بلاده وهو رجل إلى دمشق فأقام بها ثم تحول إلى القاهرة فعظمه برقوق وانزله في دار واجرى له راتبا فلم يقبل وكان ينفق نفقات واسعة قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث اجتمعت به في الرحلة الأولى فقال لي إذا فرغت شغلك ترجع لبلدك فقلت انا أريد ان ادخل القاهرة اقرأ على البلقيني فقال لي بل ارجع إلى حلب واقرأ على الأذرعي فان القاهرة بلد حار لا يوافق مزاجك وسألني عن حديثين فأجبته بما قيل فيهما فقال ليس هذا بجواب فسألته عن الصواب فقال يذكر في وقت آخر قال وكان يذكر عنه عجائب وغرائب وأقام دهرا ولم ينكشف للناس حاله ولا من
هامش
( 1 ) في هامش ا - بخط السخاوي قال لي شيخنا تغمده اللّه برحمته انه بلغه ان ابن المطهر لما حج اجتمع هو وابن تيمية وتذاكرا فاعجب ابن تيمية كلامه فقال له من تكون يا هذا فقال الذي تسميه ابن المنجس فحصل بينهما انس ومباسطة واللّه الموفق *