تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
بالحساب في الخليج وكان خفيف الروح دائم البشر لطيف العبارة كثير النادرة الحلوة الداخلة « 1 » وفي عبارته عجمة لكنه حلو النادرة جدا حتى قال ابن سيد الناس انا لنحكى ما يقول هو فلا نجد حلاوة كلامه لاحد وكان ظريفا في حركاته وشمائله كثير الخير والصدقة شحيح « 2 » البذل من يده جدا لكن من حيث لا يرى ذلك وكان يجلس رأس الميمنة ثم جلس رأس الميسرة لما حضر تمرتاش وكان الناصر يحبه ويؤثره ويعجبه كلامه واقطعه طبلخاناة جعلها في تصرفه ينعم بها على من شاء من أقاربه فكان ينتقل منهم « 3 » بحسب اختياره وكان سليم النية قرأت في السيرة الناصرية لليوسفى انه لما عمر الجامع والقنطرة أراد ان يفتح في الصور « 4 » بابا ينفذ للزربية وما حولها فمنعه وإلى البلد الابان يشاور السلطان فشاوره فاذن له فعمل بابا كبيرا وضرب عليه رنكه « 5 » وانتفع الناس بذلك وذلك في سنة 20 فاتفق انه تفاوض مع الوالي فعاتبه على منعه وبالغ حتى قال قد فتحته على رغم انفك فحنق الوالي وعرف السلطان ان في الذي فعله اقداما على ما يتعلق بالسلطنة فحنق منه وامر باخراجه إلى الشام ومات في سابع المحرم سنة 729 *

[ 1582 - الحسين بن أبي بكر بن حسين ]

1582 - الحسين بن أبي بكر بن حسين بن ثابت بن منصور بن علوي البابي ثم الحلبي ثم الصالحي النساج ولد سنة 656 وسمع من الشرف ابن النابلسي سنة 67 وحدث ذكره البرزالى في معجمه وقال مات في رجب سنة 725 « 6 » *
هامش
( 1 ) ر - حلو المداخلة ( 2 ) ر - صحيح ( 3 ) ر - كان ينقل بينهم ( 4 ) كذا ( 5 ) ر - دمكة ( 6 ) ر - اثنين وسبعين *