تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
أنواعا من المآكل والملابس ودفع اليه كيسا فيه خمسة آلاف درهم وتوقيعا بزيادة في رواتبه من الدراهم والغلة والملبوس وغير ذلك وخرج من عنده فلما خرج علاء الدين يودعه قال له يا مولانا واللّه لا افعل هذا تكلفا وانا واللّه لا أرجوك ولا اخافك وكان قد ولى نظر المرستان فكثرت اوقافه وكان كل ما دخل اليه تصدق بعشرة آلاف حتى مات مرة من الزحمة على تلك الصدقة ثلاثة أنفس ومن رياسته انه كان إذا قال نعم استمرت وإذا قال لا استمرت وكان يوفى ديون من في الحبوس من أول شهر رجب ويطلق من فيها دائما وكان مع جوده عاقلا وقورا جزل الرأي بعيد الغور يحب العلماء والفضلاء ويحسن إليهم كثيرا وهو الذي استحضر ست الوزراء والحجار إلى القاهرة فسمع عليهما صحيح البخاري ووصلهما بجملة من المال قال الذهبي كان لا يتكلف في ملبس ولا زي وكان عاقلا وقورا جزل الرأي داهية « 1 » بعيد الغور وكان نظير رشيد الدولة ببلاد الشرق ولما انحرف عنه السلطان امر ارغون النائب بامساكه « 2 » وأوقع
هامش
( 1 ) ر - ذا هيبة ( 2 ) قال المقريزي في كتاب السلوك لمعرفة الملوك المحفوظة في المتحف البريطاني رقم 9542 ما نصه في اخبار سنة 723 وفيها قبض على القاضي كريم الدين عبد الكريم بن المعلم هبة اللّه بن السديد ناظر الخاص ووكيل السلطان في يوم الخميس رابع عشر ربيع الآخر بعد ما تجهز ليسافر في يوم الجمعة خامس عشر إلى الشام فعند ما طلع إلى القلعة على العادة ووصل إلى الدركاه منع من الدخول على السلطان وعوق بدار النيابة هو وقلد علم الدين عبد اللّه وكريم الدين أكرم الصغير ناظر الدولة ووقعت الحوطة على دور كريم الدين الكبير خاصة التي بالقاهرة وبركة الفيل ونزل شهود الخزانة بولده إلي داره ببركة الفيل وحملوا ما فيها إلى القلعة وتواترت مصادرته - الخ في خبر طويل *