فعذرت نرجس مقلتيه لأنه * يخشى العذار لأنه نمام
انشدهما ابن فضل اللّه وذكره البرزالى فقال كان من أعيان الأدباء نظما ونثرا وله قصائد بليغة وفوائد وفنون وذكره ابن فضل اللّه فقال تاج الدين أبو المحاسن مكمل فضائل ومجمل أواخر وأوائل واستمر في وصفه إلى أن قال حتى وظفت له بالقدس وظائف دام عليها حتى مات وبخط البرهان ابن جماعة في الهامش بل عاد إلى مصر تاركا الوظائف القدسية فأقام بها قليلا ومات انشد له في حمار وحشي عيانى *
حمار وحش نقشه معجب * فلا يضاهى حسنه في الملاح
ومذ غدا في حسنه مفردا * تشاركا فيه الدجى والصباح
وله في عدن
عدن إذا رمت المقام بربعها * فلقد أقمت على لهيب الهاوية
بلد خلا عن فاضل فصدوره * اعجاز نخل إذ تراها خاويه
وذكره البرزالى في معجمه فقال من أعيان الفضلاء له النظم والنثر والخطب البليغة وله اشتغال كثير في العلوم من الفقه والأصول وفنون الأدب قدم الديار المصرية والشامية ثم رجع إلى اليمن في سنة 716 واستقر في التوقيع عند صاحب اليمن وذكره ابن رافع فنقل كلام البرزالى ثم قال قدم علينا القاهرة في حدود الثلاثين مات في أواخر سنة 3 أو أوائل سنة 744 كذا قال الصفدي وبخط ابن رافع مات في ليلة التاسع والعشرين من رمضان سنة 743 وكذا بخط أبى الحسين ابن ايبك وزاد حضرت دفنه والصلاة عليه وقرأت بخط أبى الحسين ابن ايبك انه كان يقول إنه سمع بمكة من العز الفاروثى وبمصر من