تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
البسطامي الحنفي واستقر في درس الحديث صدر الدين عبد الكريم القونوى فسعى كمال الدين محمد بن عبد الباقي السبكي بجاه قريبه الشيخ بهاء الدين بسبب انه أحد الطلبة بالدرس وان الواقف شرط ان لا يقدم أحد من الغرباء عليهم فاستقر ولم يحضر القونوى أصلا *

[ 2254 - عبد اللّه الشريفى ]

2254 - عبد اللّه الشريفى تقدم في طنبغا *

[ 2255 - عبد اللّه المغربي ]

2255 - عبد اللّه المغربي « 1 » الأصل ثم المصري المشهور بالمنوفى ولد ببعض قرى مصر وتلمذ للشيخ سليمان التنوخي الشاذلي وخدمه وهو ابن تسع فعلمه القرآن وانتفع به واخذ عن الشيخ ركن الدين ابن القوبع وشمس الدين التونسي والد القاضي ناصر الدين وشرف الدين الزواوى وشهاب الدين المرحل وجلال الدين امام الفاضلية المعبر ومجد الدين الأقفهسي وذكر انه كان من الصلحاء وغيرهم وانقطع بالمدرسة الصالحية فكان لا يخرج الا إلى صلاة الجماعة أو الجمعة ثم أقام مدة في تربة كانت أخته ساكنة بها وتقلل من متاع الدنيا وامتنع من الاجتماع بالسلطان وعين لكثير من المناصب فلم يجب واشتهر بالديانة والصلاح والعبادة والزهادة وحكيت عنه الكرامات الكثيرة قال الشيخ خليل في ترجمته كان يتكلم في المعارف كلام من هو قطب رحاها وشمس ضحاها وكان يتكلم على رسالة القشيري وتفسير الواحدي والشفاء للقاضي عياض وكان يشغل في العربية والأصول ولكن في الفقه أكثر وقد شهد له معاصروه بأنه كان أحسن الناس القاء للتفسير وكان يصوم الدهر لكنه يفطر إذا دعى إلى وليمة ويتعبد ويشغل عامة نهاره وأكثر ليله قال
هامش
( 1 ) هو عبد اللّه بن محمد بن سليمان - انظر حسن المحاضرة ح - ا - ص - 42 ونيل الابتهاج طبعة فاس ص 121 *