تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
في أوائلها بواسط وقرأ القراءات على جماعة بتلك البلاد وقدم دمشق وقرأ بها على العماد أحمد بن المحروق وعلى الشيخ على خريم وعلى ابني غزال وغيرهم ثم دخل القاهرة فقرأ بمصر على التقى الصائغ ختمة بعدة كتب في سبعة عشر يوما ذكر ذلك الذهبي في طبقات القراء قال وله كتاب نفيس في القراءات العشر قلت اسمه الكفاية ونظمها وقد اثنى عليها البرهان الجعبرى وهو أكبر منه وقال الذهبي اخذ عنى واخذت عنه واقرأ الناس ببغداد وواسط والبصرة والبحرين وهرمز وجزيرة قيس « 1 » ومكة والشام وغيرها من البلاد وكان تاجر أسفارا وقال في الطبقات عنى بهذا الفن وقرأ عليه العز حسن العسكري وطائفة ولم تبلغنا وفاته ثم قدم علينا فإذا هو كهل وقال ابن رافع في معجمه قدم علينا فسمع من الوانى والدبوسى وحدث بشيء من نظمه وذكره البرزالى فقال قرأ ببعض العشر على علي بن عبد الكريم المعروف بخريم ثم قرأ على النجم بن غزال وأخيه والعماد أحمد بن المحروق وقرأ النحو على ابن المعلم بالبصرة وحج سنة 20 وصنف في القراءات المختار والكنز ونظمه في قصيدة لامية سماها الكفاية الف ومائتان وثلاثة وسبعون بيتا ونظم الارشاد للقلانسى وزاد عليه الادغام الكبير لأبي عمرو وسماه روضة الأزهار في قراءات العشرة أئمة الأمصار وهو الف ومائة « 2 » وثلاثة وخمسون بيتا وصنف تحفة الاخوان في مآرب « 3 » القرآن وله مقدمة في النحو سماها اللمعة الجلية قال الذهبي في معجمه قدم علينا فرأيته من علماء هذا الشان قال واشتهر اسمه وكان بصيرا بالقراءات وقرأت بخط البدر
هامش
( 1 ) يعنى جزيرة كيش في بحر عمان وهرمز جزيرة أخرى في الخليج الفارسي - ك ( 2 ) ر - مائتان ( 3 ) ر - آيات *
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 271 | ابن حجر العسقلاني