تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
السبيل والمرستان والميدان ثم ارسله الناصر إلى دمشق لروك البلاد وذلك في ذي الحجة سنة 712 فأقام إلى أن تنجز ذلك واعانه عليه معين الدين ابن خشفيش « 1 » ناظر الجيش إذ ذاك وساق العين في القدس ثم امسكه الناصر سنة 720 وأحيط بماله وسجن بالإسكندرية وكان السبب في ذلك أنه لما رآك البلاد الشامية اختار لمماليكه خيار الاقطاعات فلم يعجب تنكز ثم لما امر الناصر امراء البلاد كلها اختار ان يكون تكز واسطة بينهم وبين الناصر غضب الجاولى من ذلك لأنه كان يظن أنه بتقدمه وسابقته لا يتقدم عليه تنكز فاستأذن على الحج فنم عليه بعض مماليكه بأنه يريد ان يهرب إلى اليمن فأسرها الناصر ثم ارسل من قبض عليه ثم فرج عنه سنة 728 وامره مائة واستقر من امر « 2 » المشورة ثم كان هو الذي تولى غسل الناصر ودفنه وولى نيابة حماة في أيام الصالح ثم غزة وعمر ببلد الخليل جامعا سقفه منه وهو صاحب المدرسة التي بالكبش والقناطر بارسوف والخان بقرب للسد « 3 » والخان بحمرة سنان وهو آخر من بعثوه لحصار الناصر احمد بالكرك وكان قد سلك معه سبيل من تقدمه من المطاولة فافترى عليه الناصر وسبه فحنق منه ونقل المنجنيق إلى مكان يعرفه « 4 » ورماه فما اخطأه وكان محبا في العلم خصوصا علم الحديث وشرح مسند الشافعي شرحا حافلا وجلب « 5 » فيه من نصوص الشافعي
هامش
( 1 ) في ا - بلا نقط وفي ب ور - خشيش - وفي ف وص وى - حشيش ( 2 ) ا - ص - امراء ( 3 ) كذا في ا بلا نقط وفي ب - اللسد - وفي ي - الليد وفي ف - السد وفي ص - اللد - ذكر المقريزي الخان العظيم بقاقون والخان بقرية الكثيب وخان وسلان في حمراء بيسان ( 4 ) ر - مكانه بقربه ( 5 ) ر - حكى *