يعلّم المعتز قبل الخلافة . فلما ولي الخلافة فجاءه الرسول وهو في منزله شيخ كبير فقال : أجب أمير المؤمنين بسامراء . فقال : أليس أمير المؤمنين ببغداد ، يعني المستعين . قال : لا . قد ولي الخلافة المعتز ( وكان ) « 1 » قد حقد عليه بطريق تأديبه ، فخشي من بادرته . فقال لعياله : السلام عليكم فخرج ولم يرجع إليهم .
ومن تصانيفه : كتاب الكافي في النحو وكتاب غريب الحديث ، وكتاب مختصر في النحو أيضا .
توفي سنة إحدى وخمسين ومائتين .
وفي كتاب الزبيدي : في أصحاب الفرّاء محمد بن قادم ويقال ابن جعفر أستاذ ثعلب . وقيل هو أحمد بن أحمد بن عبيد اللّه بن قادم .
99 - ابن كناسة « 2 » :
محمد بن عبد اللّه بن كناسة « 3 » ، بضم الكاف وبالنون ، الأسدي أبو يحيى الكوفي النحوي الأخباري .
سمع هشام بن عروة والأعمش .
وعنه : حميد بن مخلد بن الحسن وأبو علي الحسن بن علي بن الفرات الكرماني .
وقد وثّقه يحيى بن معين وغيره .
هامش
( 1 ) زدنا هذه الكلمة ليستقيم بها الكلام .
( 2 ) ترجمته في تاريخ بغداد 5 / 404 ، وأنباه الرواة 3 / 159 ، وبغية الوعاة 1 / 126 ، والعبر 1 / 353 ، وشذرات الذهب 2 / 17 ، والجرح والتعديل 3 / 300 ، وطبقات النحويين 211 ، وميزان الاعتدال 3 / 592 ، ومراتب النحويين 3 / 592 ، وتهذيب الكمال للمزي ( مخطوط ) 6 / 1221 ، ونور القبس 297 .
( 3 ) في طبقات النحويين للزبيدي ( محمد بن عبد الأعلى بن كناسة ) .