تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم طبقات النحاة واللغويين والمفسرين والفقهاء — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
ورواه أيضا الزعفران وزاد قال قلت للشافعي . انزل لنا عن اللغة قليلا فإنك تخاطب أهل العراق فقال الشافعي : بذلة كلامنا صون كلام غيرنا . وقال الحسين بن علي بن الأشعث : سمعت محمد بن عبد الحكم وسأله رجل فقال : أصلحك اللّه أكان الشافعي حجة في اللغة ؟ فقال : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء . وقال محمد بن المنذر الهروي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان ابن هشام صاحب المغازي يقول : الشافعي ممن يؤخذ عنه اللغة . وقال ابن عبد البر ذكر أبو عبد اللّه محمد بن علي البجلي القيرواني الشافعي ، وكان فاضلا قال : حدثني الربيع بن سليمان قال : سمعت ابن هشام صاحب المغازي يقول : كان الشافعي حجة في اللغة . قال البجلي : وقال الربيع : كان الشافعي إذا خلا في بيته كالسيل يهدر بأيام العرب . وتتبع كلام العلماء في ثنائهم على الشافعي في معرفة اللغة مما يطول . وقال الشافعي : سمّيت ببغداد ناصر الحديث . وقال أبو داود : ما أعلم سنة صحيحة إلا وأودعها الشافعي كتبه . قال يونس بن عبد الأعلى : لو اجتمعت أمة لوسعهم عقل الشافعي . وقال إسحاق بن راهويه : لقيني أحمد بن حنبل بمكة فقال : تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله فأقامني على الشافعي . وقال أبو ثور : ما رأيت مثل الشافعي ولا أرى مثل نفسه .