تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم طبقات النحاة واللغويين والمفسرين والفقهاء — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
هذا كلام الذهبي . وقيل بعسقلان وقيل بمنى حكاه ابن معين في كتابه الرجال سنة خمسين ومائة . ونقل إلى مكة وله سنتان وأخذ عن مالك ومسلم بن خالد الزنجي وطبقتهما . وحفظ الموطأ . وعن محمد بن عوف قال : سمعت أحمد يقول : الشافعي فيلسوف في أربعة في اللغة واختلاف الناس والمعاني والفقه . وعن جعفر بن محمد قال : قال أحمد بن حنبل : كلام الشافعي في اللغة حجة . وعن أحمد بن أحمد ابن محمد بن بنت الشافعي قال : سمعت أبي يقول : أقام الشافعي على العربية وأيام الناس عشرين سنة وقال ما أردت بهذا إلا الاستعانة على الفقه . وعن أحمد بن علي المدائني قال : قال المزني : قدم علينا الشافعي وكان بمصر ابن هشام صاحب المغازي وكان علّامة أهل مصر في العربية والشعر ، فقيل له : تأتي الشافعي فأبى . فلما كان بعد ذلك أتاه فذاكرا أنساب الرجال . فقال الشافعي له بعد أن تذاكرا دع عنك أنساب الرجال فإنها لا تذهب عنا وعنك وخذ بنا في أنساب النساء ، فلما أخذوا فيها بقي ابن هشام ساكتا وكان بعد ذلك يقول : ما ظننت أن اللّه خلق مثل هذا . وكان يقول : الشافعي حجة في اللغة . وعن محمد بن رمضان قال سمعت محمدا النحوي يقول : كان ابن هشام النحوي إذا سئل في شيء من اللغة بعث إلى الشافعي فسأله عنه . وعن ابن هشام قال : طالت مجالستنا الشافعي فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها . وعن محمد بن المسيّب وأبي نعيم عن الربيع المرادي قال : قال ابن هشام صاحب المغازي : الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة . قال الربيع : وكان ابن هشام بمصر كالأصمعي بالعراق .
تراجم طبقات النحاة واللغويين والمفسرين والفقهاء — صفحة 46 | ابن قاضي شهبة / محسن غياض