تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم طبقات النحاة واللغويين والمفسرين والفقهاء — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . ومات يوم عيد الفطر سنة ست وستمائة . وقد اشتغل على والده ضياء الدين عمر أحد تلامذة البغوي . ثم لما مات والده قصد الإمام كمال الدين السمناني « 1 » . واشتغل عليه وكان له مجلس وعظ ، وكان فقيرا ثم حصلت له ثروة زائدة ووجاهة تضاهي نعم الملوك . وكان إذا ركب يمشي في خدمته نحو ثلاثمائة تلميذ من الفقهاء وغيرهم . وكان السلطان خوارزم شاه يأتي إلى بابه وكان يلقب ، بهراة ، بشيخ الإسلام . ومن تصانيفه : التفسير الكبير وصل فيه إلى الروم أو العنكبوت وأكمله تلميذه شمس الدين ابن الجوثي . وبعضهم ادعى أنه كامل . وكتاب المحصول في أصول الفقه وهو من أجل الكتب وقد أخذه من مستصفى الغزالي والمعتمد لأبي الحسين البصري . حتى أنه ينقل صفحة فأكثر بحروفها ، وسبب ذلك أنه كان يحفظهما وكتاب المعالم والمطالب العالية والأربعين والخميس « 2 » والملخص والمباحث المشرقية ، وله طريقة في الخلاف . وكتاب مناقب الشافعي مختصر نفيس ، وتأسيس التقديس وغير ذلك . وترجمته مبسوطة في طبقات الشافعية . وفي ذلك هنا مقنع « 3 » .
هامش
( 1 ) في طبقات الشافعية ( الكمال السماني ) . ( 2 ) كذلك في المخطوطة . ( 3 ) نبه صاحب الجواهر المضية على وجود عالمين أحدهما شافعي وهو المترجم هذا ووفاته سنة 606 وثانيهما حنفي ووفاته سنة 665 ( وقد توافقا في الاسم واسم الأب واللقب والنسبة والمعاصرة ) .
تراجم طبقات النحاة واللغويين والمفسرين والفقهاء — صفحة 148 | ابن قاضي شهبة / محسن غياض