وله :
قالت وقد رأت المشيب تجاف عن * مسي بشيب فالمشيب أخو البرص
إني لأكرهه إذا عاينته * يقظى فألقى دون رؤيته الغصص
وأظنه كفني وقطن لفائفي * حملته غاسلتي وجاءت في قفص
ومن شعره أبياته المشهورة التي كتبها إلى ولده وقد عصر وصودر :
عصروك أمثال اللصو * ص ولم تفد تلك الأمانة
فإذا رجعت فخنهم * إن السلامة في الخيانة
وافعل كفعل بني سناء * الملك في مال الخزانة « 1 »
فيقال إن هذه الأبيات لما شاعت أمسك بنو سناء الملك وصودروا بسببها .
وله أيضا قوله :
الحمد للّه في حلي وفي ظعني * أن الزمان غليظ القول أسمعني
كأنني بيت شعر لا يقام له * وزن كأن عروضيّا يقطعني
ومن تصانيفه كتاب أمثال القرآن وكتاب في القراءات وكتاب استواء الحاكم والقاضي وكتاب الرد على الوزير المغربي وكتاب المقايسة وكتاب لزوم الخمس وكتاب الملخص الديواني « 2 » في الأدب والحساب وكتاب المقصور والمطاول في الرد على المعري « 3 » . وكتاب أسطرلاب الشعر وكتاب شرح التحيات وكتاب الديوان المعمور في مدح الصاحب وكتاب الكلاب وغير ذلك .
توفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة .
هامش
( 1 ) في فوات الوفيات 2 / 483 .
( 2 ) في بغية الوعاة 1 / 185 ( كتاب المخلص الديواني ) .
( 3 ) في المصدر السابق 1 / 185 ( كتاب المقصورة ، وكتاب المطاول في الرد على المعري ) .