إلى ديار مصر وحدّث هناك وأملى مجالس في سنة خمس وسبعين وخمسمائة .
وسمع منه : أبو الفتوح نصر بن محمد بن أبي فنون البغدادي وأبو محمد عبد القوي بن عبد الخالق بن وحشي المكي .
وعني بهذا الشأن وكتب وسعى وجمع فأوعى .
قال يوسف خليل : ولم يكن بثقة في نقله .
وقال ابن النجار : كان من الفضلاء في كل فن ، في الفقه والحديث والأدب . وكان من أظرف المشايخ وأجملهم وتوفي في ليلة السبت تاسع عشرين ربيع الأول سنة أربع وثمانين وخمسمائة عن اثنتين وثمانين سنة بدمشق . ودفن بسفح قاسيون .
ذكره ابن الدبيثي وترجمه بغالب ما ذكرناه ، وذكر مولده ووفاته عن ابن صصري .
قال أبو عبد اللّه بن الدبيثي : وهو فقيه محدث صوفي جوّال .
117 - أبو عبد اللّه القزويني « 1 » :
محمد بن عبد الرحمن بن أبي المعالي ، أبو عبد اللّه القزويني الفقيه الشافعي من أهل قزوين .
قال ابن الدبيثي : فقيه فاضل متقن له معرفة باللغة العربية وبالشروط . سمع ببلده من الفقيه أبي بكر ملكداد بن علي العمركي وغيره . وقدم بغداد حاجا في إحدى وثمانين وخمسمائة ، وحجّ وعاد وحدّث بها في صفر سنة اثنتين وثمانين عن ملكداد المذكور . سمع منه :
أبو الفضائل محمد بن أبي الفضل القزويني .
هامش
( 1 ) ترجمته في الوافي بالوفيات 3 / 242 ، وطبقات الشافعية للسبكي 5 / 238 ، وأنباه الرواة 3 / 165 ، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي ( مخطوط ) 1 / 68 ونقلت هذه الترجمة حرفيّا عنه .