قلت : شهادته في سنة ست وتسعين مع ابنه إلى أن توفيّ .
وقال السّلفيّ « 1 » : حافظ ، مكثر ، ثقة ، وكان كتب بتاريخ الشام ، ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام .
وقال ابن عساكر ، توفيّ في سادس المحرم ، ودفن في مقبرة باب الفراديس .
سنة خمس وعشرين وخمسمائة
692 - أحمد بن محمد بن « 2 » عبد القاهر .
أبو نصر الطّوسيّ ، ثم الموصليّ الفقيه ، سكن الموصل بأولاده وصاروا خطباء البلد .
وسمع من : أبي جعفر بن المسلمة ، وأبي الغنائم بن المأمون ، وأبي بكر الخطيب ، وابن النقّور .
وتفقّه على الشّيخ أبي إسحاق ، وكان ينحدر إلى بغداد ويرجع .
روى عنه : ابنه أبو الفضل عبد اللّه ، وأبو الفرج بن الجوزيّ ، وتوفيّ في أوّل ربيع الأوّل بالموصل .
وقال ابن الجوزيّ : كان لطيفا عليه نور . أنشدني « 3 » :
على كلّ حال فاجعل الحزم عدة * تقدّمه بين النّوائب والدّهر
فإن نلت خيرا نلته بعزيمة * وإن قصّرت عنك الخطوب فعن عذر
693 - الحسن « 4 » بن العلّامة سلمان بن عبد اللّه ابن الفتى أبو عليّ النّهروانيّ ،
هامش
( 1 ) انظر : الإسنوي : طبقات الشافعية 1 - 102 ، 103 .
( 2 ) ترجمته في : الإسنوي : طبقات 2 / 168 - 169 ، السبكي : طبقات الشافعية 6 / 58 - 59 ، وابن الجوزي : المنتظم 17 / 265 ، ابن الصلاح : طبقات الفقهاء الشافعية 2 / 917 ، ابن كثير :
البداية والنهاية 12 / 202 ، ابن العماد : شذرات 4 / 73 .
( 3 ) البيتان في : ابن الجوزي : المنتظم 17 / 265 .
( 4 ) ترجمته في : السبكي : طبقات الشافعية 7 / 62 - 63 ، الإسنوي : طبقات 1 / 104 - 105 ، ابن الصلاح : طبقات الفقهاء الشافعية 2 / 737 ، ابن كثير : البداية والنهاية 12 / 202 ، وابن الأثير :
الكامل 9 / 259 . -