تفقّه على إمام الحرمين ، وأفتى وناظر ، ثم ولي للسّلطان سنجر ، واشتغل بتدبير الممالك ، فلمّا مات ، ولي بعده ، لسنجر أبو طاهر معد القمّيّ .
سمع : يعقوب بن أحمد الصّيرفيّ ، ومحمد بن إسماعيل التّفليسيّ .
سمع منه : السّمعاني في صغره ، وأبا جعفر محمد بن أحمد بن حامد البخاريّ ، وغيرهما .
وروى عنه : المبارك ، وذاكره أسماء كاملة ، وأبي عمّار الخفّاف .
قال كان إمام نيسابور في عصره ، وكان فصيحا ، جريئا ، مناظرا ، قرأت عليه بابا من كتاب ( الهادي ) .
مولده في سنة تسع وخمسين ومات بسرخس في المحرم « 1 » .
سنة ست عشرة وخمسمائة
662 - الحسين بن مسعود بن محمد العلّامة محي السّنّة أبو محمد البغويّ « 2 » .
ابن الفرّاء ، الشّافعيّ الفقيه ، المحدّث ، المفسّر ، مصنّف ( شرح السّنة ) و ( معالم التنزيل ) و ( المصابيح ) وكتاب ( التهذيب في الفقه ) و ( الجمع بين الصحيحين ) و ( الأربعين حديثا ) .
كان إماما في التّفسير ، وإماما في الحديث ، إماما في الفقه .
تفقّه على : القاضي حسين بن محمد المروروذيّ ، صاحب التعليقة .
وسمع الحديث منه ، ومن : أبي عمر عبد الواحد البلخيّ ، وأبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الدّاوديّ ، وأبي بكر يعقوب بن أحمد الصّيرفيّ ، وأبي الحسن عليّ بن يوسف الجويني ، وأبي الفضل زياد بن محمد الحنفيّ ، وأحمد بن أبي نصر
هامش
( 1 ) ابن الجوزي : المنتظم 17 - 199 - 200 ، كانت وفاته في سنة 515 ه ، والبداية والنهاية : ابن كثير 12 / 189 .
( 2 ) ترجمته في : الإسنوي : طبقات 1 / 205 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 1 / 402 ، السبكي :
طبقات الشافعية 7 / 75 - 80 ، ابن العماد : شذرات الذهب 4 / 48 ، ابن كثير : البداية والنهاية 12 / 193 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 7 / 195 ، 517 ، 1541 .