فإنّه كذب وزور . وكتب اليونارنيّ في الحال على حاشية النّسخة صورة الحال . وأما قراءة ( معرفة الصحابة ) فكان قبل موت الوالد بشهرين ، وكان المؤتمن ثقة متورّعا زاهدا ، صابرا على الفقر رحمه اللّه .
وقال أبو بكر محمد بن عليّ بن فولاذ الطّبريّ : أنشدنا المؤتمن السّاجيّ لنفسه « 1 » :
وقالوا : كن لنا خدنا وخلّا * ولا واللّه أفعل ما يشاءوا
أحابيهم ببعضي أو بكلّي * وكيف وجلّهم نعم وشاء
وقال ابن ناصر : سألت المؤتمن عن مولده ، فقال : في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، وتوفّي في صفر سنة سبع ، وصلّيت عليه وكان عالما ، فهما ثقة ، مأمونا .
رحمه اللّه .
سنة ثمان وخمسمائة
642 - ناصر « 2 » بن أحمد بن بكران .
القاضي أبو القاسم الخوييّ ، قدم بغداد وتفقّه على أبي إسحاق الشّيرازيّ .
وسمع : أبا الحسين بن النّقّور وقرأ العربيّة وبرع فيها .
روى عنه السّلفيّ وقال : كتبنا عنه ، [ وهو ] نحويّ وكان شيخ الأدب ببلاد أذربيجان بلا مدافعة ، وله ديوان شعر ومصنّفات ، وولي القضاء مدّة وتوفيّ في ربيع الآخر .
سنة تسع وخمسمائة
643 - إبراهيم « 3 » بن غالب . أبو إسحاق .
الفقيه الشّافعيّ ، ابن الآمديّة ، من علماء الإسكندرية .
روى عنه : أبو محمد العثمانيّ .
هامش
( 1 ) البيتان في : الذهبي : تاريخ الإسلام . ( ت 204 ) ص 194 .
( 2 ) ترجمته في : الإسنوي : طبقات 1 / 481 ، ابن الصلاح : طبقات فقهاء الشافعية 2 / 891 ، ياقوت : معجم الأدباء 19 / 211 ، السيوطي : بغية الوعاة 402 .
( 3 ) ترجمته في : الذهبي : تاريخ الإسلام ( ت 250 ) ص 216 .