المقدس وفضائله ) وجمع فيه شيئا ، وحدّث باليسير ، لأنه قتل قبل الشيخوخة .
سمع بالقدس : محمد بن يحيى بن سلوان المازنيّ ، وأبا عثمان بن ورقاء ، وعبد العزيز بن أحمد النصيبيّ .
وبمصر : عبد الباقي بن فارس المقرئ ، وعبد العزيز بن الحسن الضّرّابّ .
وبدمشق : أبا القاسم إبراهيم بن محمد الحنّائي ، وعليّ بن الخضر .
وبعسقلان : أحمد بن الحسين الشمّاع .
وبصور : أبا بكر الخطيب ، وعبد الرحمن بن عليّ الكامليّ . وبأطرابلس :
الحسين بن أحمد .
وببغداد : أبا جعفر بن المسلمة ، وعبد الصمد بن المأمون ، وطبقتهما . وسمع بالبصرة ، والكوفة ، وواسط ، وتكريت « 1 » ، والموصل ، وآمد ، وميافارقين .
سمع منه : هبة اللّه الشيرازي ، وعمر الرّواسي .
وروى عنه : محمد بن عليّ بن محمد المهرجاني ، بمرو ، وأبو سعد عمّار بن طاهر التاجر بهمذان ، وإسماعيل بن السمرقندي ، بمدينة السلام ، وجمال الإسلام والسّلّمي .
وحمزة « 2 » بن كروّس ، وغالب بن أحمد بدمشق .
ولد يوم عاشوراء ، سنة اثنتين وثلاثين .
قال السّمعاني : أنا عمّار بهمذان : ثنا مكّي الرّميليّ ببيت المقدس ، ثنا ، موسى بن الحسين : حدّثني رجل كان يؤذّن في مسجد الخليل عليه السلام . قال : كنت أؤذّن الأذان الصحيح ، حين جاء أمير من المصريين ، فألزمني بأن أؤذّن الأذان الذي يريده .
فأذّنت كما أمرني ، ونمت تلك الليلة ، فرأيت كأني أذّنت كما أمرني الأمير ، فرأيت على باب القبّة التي فيها قبر الخليل صلّى اللّه عليه وسلم ، رجلا شيخا قائما ، وهو يستمع أذاني . فلما قلت : محمد وعليّ خير البشر قال لي : كذبت ، لعنك اللّه . فجئت إلى رجل آخر غريب صالح ، فقلت : ما تحتشم من اللّه تلعن رجلا مسلما . فقال لي : واللّه ما أنا لعنتك .
إبراهيم الخليل لعنك .
هامش
( 1 ) تكريت : مدينة بين بغداد والموصل تقع على شاطئ دجلة الغربي وبها قلعة حصينة . / ياقوت :
معجم البلدان 2 / 38 فتحها المسلمون سنة 20 ه .
( 2 ) حمزة بن أحمد بن فارس بن كروس / السبكي : طبقات الشافعية 4 / 27 ، 5 / 333 .