وكتاب ( عيون المسائل ) ، وكتاب ( طبقات القراء ) وكتاب ( مخارج الحروف ) ، وكتاب ( الورد ) ، وكتاب ( هجاء المصاحف ) ، وكتاب في اللغة .
وقد روى كتاب ( شفاء الصدور ) ، للنّقّاش عن الزّيديّ ، عنه ( ومسند أحمد ) عن الزيديّ ، عن القطيعيّ ، و ( تفسير الثعلبي ) .
رواه عن مؤلّفه ، وكان فقيها شافعيا ، توفي بمكة ، رحمه اللّه .
528 - عبد الملك « 1 » بن عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه بن يوسف بن محمد بن حيّويه .
إمام الحرمين ، أبو المعالي ، ابن الإمام أبي محمد الجوينيّ ، الفقيه الملقّب ضياء الدين . رئيس الشافعية بنيسابور .
قال أبو سعد السمعاني « 2 » : كان إمام الأئمة على الإطلاق ، المجمع على إمامته ، شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله .
ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة في المحرم ، وتفقّه على والده ، فأتى على جميع مصنّفاته ، وتوفي أبوه وله عشرون سنة ، فأقعد مكانه للتدريس ، فكان يدرّس ، ويخرج إلى مدرسة البيهقي .
وأحكم الأصول على أبي القاسم الأسفراييني الإسكاف . وكان ينفق من ميراثه ، وممّا يدخله من معلومه ، إلى أن ظهر التعصب بين الفريقين ، واضطربت الأحوال ، واضطرّ إلى السفر عن نيسابور ، فذهب إلى المعسكر ، ثم إلى بغداد . وصحب أبا نصر « 3 »
هامش
( 1 ) ترجمته في : الإسنوي : طبقات 1 / 409 - 410 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 3 - 167 - 170 ، السبكي : الطبقات الكبرى ( ت 477 ) 5 / 174 - 84 ) ، ابن الجوزي : المنتظم 16 / 244 ، ابن الأثير : الكامل 10 / 145 ، ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 358 ، ابن كثير : البداية والنهاية 12 / 128 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 68 ، 380 ، 896 ، 1641 ، 2005 ، العقد الثمين 5 / 507 ، النجوم الزاهرة 5 / 121 ، وابن الصلاح : طبقات 2 / 799 ، والجويني : نسبة لبلدة جوين من قرى نيسابور / الأنساب 3 / 386 .
( 2 ) قال في الأنساب : « إمام وقته ومن تغني شهرته عن ذكره ، بارك اللّه تعالى في تلامذته ، حتى صاروا أئمة الدنيا مثل : الخوافي والغزالي ، والكيا هراسي ، والحاكم عمر النوقاني رحمهم اللّه » الأنساب 3 / 386 ، المنتظم 16 / 245 .
( 3 ) هو : محمد بن طاهر بن محمد بن الحسن بن الوزير أبو نصر الوزيري الأديب ، المذكّر المفسّر ، السمعاني : الأنساب 12 / 266 ، السبكي : طبقات 3 / 175 ، ابن الصلاح : طبقات 1 / 168 .