الشافعي : خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها . وقد روي عن الشافعي عدة إصابات في الفراسة « 1 » .
وعن الشافعي قال : أقدر الفقهاء على المناظرة من عوّد لسانه الرّكض في ميدان الألفاظ ، ولم يتلعثم إذا رمقته العيون بالألحاظ « 2 » .
وعنه قال : بئس الزّاد إلى المعاد ، العدوان على العباد .
وعنه قال : العالم يسأل عما يعلم ، وعمّا لا يعلم . فيثبّت ما يعلم ويتعلّم ما لا يعلم . والجاهل يأنف من التعليم ويأنف من التّعلّم « 3 » .
وقال يونس : قال لي الشافعي : ليس إلى السلامة من الناس سبيل . فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه « 4 » .
وعنه قال : ضياع الجاهل قلّة عقله ، وضياع العالم أن يكون بلا إخوان ، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له « 5 » .
وعنه قال : إذا خفت على عملك العجب ، فاذكر رضى من تطلب ، وفي أيّ نعيم ترغب ، ومن أي عقاب ترهب ، فحينئذ يصغر عندك عملك « 6 » .
وعنه قال : ما رفعت من أحد فوق منزلته ، إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه به .
وقال : آلات الرّئاسة خمس : صدق اللهجة ، وكتمان السرّ ، والوفاء بالعهد ، وابتداء النّصيحة ، وأداء الأمانة « 7 » .
وقال : من استغضب فلم يغضب ، فهو حمار ، ومن استرضي ، فلم يرض فهو
هامش
( 1 ) الذهبي : سير أعلام النبلاء 10 / 40 ، ومناقب : البيهقي 2 / 136 ، ولم يذكر ابن النديم بين كتب الشافعي أي كتاب في الفراسة / ص 295 .
( 2 ) الذهبي : سير أعلام النبلاء 10 / 41 ، وابن عساكر 15 / 17 / أ ، - .
( 3 ) الذهبي : سير أعلام النبلاء 10 / 41 ، ابن عساكر 45 / 17 / أ - .
( 4 ) حلية الأولياء 9 / 122 ، آداب الشافعي 238 ، والذهبي : سير النبلاء 10 / 12 ، تاريخ دمشق 15 / 17 أ .
( 5 ) الذهبي : سير النبلاء 10 / 42 ، وابن عساكر تاريخ 15 / 17 / ب ، تهذيب الأسماء واللغات 1 - 57 ، توالي التأسيس 72 .
( 6 ) نفسه .
( 7 ) نفسه .