ومن أصحاب الشافعي يحيى بن معين ، وقتيبة بن سعيد ، ومصعب بن عبد اللّه الزبيري ، وعبد اللّه بن عبد الحكم ، وبحر بن نصر ، وإسحاق بن راهويه ، ومحمد بن مسلم بن وراه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام « 1 » .
وقد أثنى الشافعي على بعض أصحابه وتلاميذه ، كالبويطي الذي امتحن بخلق القرآن ومات في بغداد ، كما أثنى تلاميذ الشافعي عليه وعدّدوا مناقبه وحكمه ، وعظّموه ونشروا مذهبه في بلاد الإسلام « 2 » .
مصنفات الشافعي وكتبه :
ذكر الإمام أبو محمد الحسن بن محمد المروزي ، أن الشافعي صنف مائة وثلاثة عشر كتابا في التفسير والفقه والأدب وغير ذلك « 3 » .
وأول كتاب صنفه الشافعي كان كتاب ( الرسالة ) بناء على طلب عبد الرحمن بن مهدي إمام أهل الحديث وهو في أصول الفقه « 4 » .
وصنف في العراق كتابه القديم المسمى ( كتاب الحجة ) رواه عنه من أصحابه العراقيين :
أحمد بن حنبل ، وأبو ثور ، والزعفراني ، والكرابيسي « 5 » .
وفي سنة 199 ه صنف كتبه الجديدة بعد وصوله إلى مصر ، فابتكر كتبا لم يسبق إليها منها :
أصول الفقه ، وكتاب القسامة ، وكتاب الجزية ، وكتاب قتال أهل البغي « 6 » ويعتبر كتاب الأم من أهم وأوسع كتب الشافعي وهو في خمسة عشر مجلدا ، وله كتاب الأمالي والإملاء « 7 » وروى المزني عن الشافعي ( الجامع الكبير ، والجامع الصغير ومختصريه ) ، وروى الربيع المرادي مختصرا ، ومختصر البويطي ، وكتاب حرملة « 8 » . وصنف الشافعي كتبا أخرى منها : المسند في
هامش
( 1 ) انظر : النووي : تهذيب الأسماء واللغات 2 / 48 ، 61 ، فخر الدين الرازي : مناقب الشافعي 48 ، والبيهقي : مناقب الشافعي 2 / 325 .
( 2 ) انظر : فخر الدين الرازي : مناقب الشافعي 58 - 68 .
( 3 ) انظر : النووي : تهذيب الأسماء واللغات 2 / 53 .
( 4 ) نفسه 2 / 47 .
( 5 ) نفسه 2 / 48 .
( 6 ) نفسه 2 / 48 .
( 7 ) نفسه 2 / 50 ، 53 .
( 8 ) نفسه 2 / 52 .